تزامنا مع الدخول المدرسي المقبل الذي سينطلق في 10 شتنبر 2021، ومع توسيع عمليات التلقيح وتعميمها على الفئات العمرية ما بين 12 و17 سنة، أعلنت الأكاديمية الجهوية لجهة الشرق بتنسيق مع السلطات الترابية والصحية عن مخطط تنظيمي جهوي يعنى بعملية تلقيح المتمدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي ومدارس البعثات الأجنبية والتعليم العتيق والتربية غير النظامية، وذلك ضمانا لانطلاقة آمنة للموسم الدراسي الجديد، وتجويد عملية التحصيل العلمي والمعرفي.
لأجل ذلك، خصصت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ما يقارب 39 مركزا معبئ بأكثر من 250 إطارا تربويا وإداريا و104 إطارا طبيا إضافة إلى الأطر الداعمة اللازمة للإشراف على عمليات تطعيم المتعلمين باللقاح المضاد لفيروس كورونا بالجهة، يستفيد منها ما يزيد عن 188,000 تلميذة وتلميذا، حيث نشرت أكاديمية جهة الشرق على موقعها بالفايسبوك لائحة تبين توزع المراكز التي تحتضن عملية تلقيح متمدرسيها، إضافة إلى نوع التلقيح المعتمد من قبل كل مركز.
في هذا السياق، نشر وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، على صفحته الرسمية بالفايسبوك قائمة المدارس التي تستضيف مراكز التطعيم باللقاح المضاد لكوفيد-19 الخاصة بالتلاميذ المتمدرسين حسب التوزيع الجغرافي للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة.
“عزيز ناحية”؛ مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي المكلف بالحياة المدرسية، قال بأن عملية تلقيح التلاميذ ما بين 12 و17 سنة المزمع انطلاقها اليوم الثلاثاء، تستهدف ما يقارب 3 ملايين تلميذا مغربيا، حيث أنه تم تخصيص 420 مركزا على الصعيد الوطني من أجل استقبال التلاميذ وتوفير الجرعات اللازمة من لقاحي “فايزر” و”سينوفارم” المخصصان لعملية تلقيح الأطفال.
ويؤكد نفس المصدر على أن مراكز التلقيح المحدثة بالمؤسسات التعليمية لها القدرة على استيعاب أكثر من 500 تلميذا وتلميذة يوميا، مشيرا إلى أن هذا العدد مرتبط بمدى الإقبال الذي ستعرفه عملية التطعيم، كما أشار “عزيز ناحية” إلى أن آباء وأولياء التلاميذ سيكون لهم الحق في الاختيار بين اللقاحين، على اعتبار أن بعض المراكز تعتمد لقاح سينوفارم الصيني، في حين تعتمد أخرى لقاح فايزر الأمريكي، كما لا يشترط مقر السكن أو موقع المؤسسة التعليمية من أجل اختيار مكان التلقيح إذ يمكن القيام به أي مركز في المرحلة الحالية.
يذكر أن عملية تلقيح المتمدرسين مشروطة بموافقة أولياء الأمور الذين يتعين عليهم مرافقة أبنائهم إلى مراكز التلقيح والإدلاء بمعطياتهم الشخصية بما في ذلك رقم مسار، إضافة إلى إمضاء أولياء الأمور.


















