برز اسم نوال باشا حي كليز بوسط مدينة مراكش بقوة وهي تتربع على الكم الهائل من تعليقات وتدوينات رواد “السوشال ميديا”، حيث اثنوا على أدائها وتحركها لزجر مخالفة رئيس حزب التجمع عبد العزيز أخنوش للتدابير الصحية، لكنهم انتقدوها فيما يخص عدم تحريرها محضرا في هذه المخالفة وإخبار النيابة العامة لترتيب الجزاءات التي سبق وأن خضع لها مواطنون مغاربة خالفوا التدابير الاحترازية، بحسب ما جاء في تعليقات المتتبعين بمواقع التواصل الاجتماعي لواقعة أخنوش بحي كليز بوسط مدينة مراكش يوم أمس الأحد.

سماح أخنوش ومنظمي تجمعه في المسرح الملكي بمدينة مراكش بحضور أزيد من 100 شخص داخل قاعة مغلقة ضمن الحملة الانتخابية للتجمع الوطني للأحرار، تجرمه المادة الرابعة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292، الصادر بمبادرة من الحكومة المغربية بتاريخ 23 مارس 2020 ، والمتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، حيث نصت مقتضيات المادة الثالثة من هذا القانون على أن«الحكومة تقوم خلال فترة إعلان حالة الطوارئ باتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة، وذلك بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية وإدارية، أو بواسطة مناشير أو بلاغات». وتعاقب المادة الرابعة من المرسوم بقانون على مخالفة اللأوامر والقرارات الصادرة عن السلطات العمومية المشار إليها في الفقرة الثالثة أعلاه بالحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1300 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد.
وفي هذا السياق أثبتت واقعة اقتحام باشا حي كليز بمدينة مراكش للمكان المغلق التي نظم فيه أخنوش تجمعه الانتخابي، أن رئيس الحزب ومنظمي تجمعه والحاضرين فيه يزيدون عن 100 شخص، يواجهون تهمة عدم التقيد بالقرارات والأوامر الصادرة عن السلطات العمومية المشار إليها في المادة الثالثة من المرسوم بقانون رقم 2.20.292، المتعلق بخرق تدابير الطوارئ الصحية، مما يستوجب مساءلة اخنوش ومن معه وتطبيق القانون في حقهم، إسوة ببقية المواطنين الذين خضعوا للمتابعات القانونية في جنح خرق تدابير الطوارئ الصحية.
يشار أن تدخل نوال باشا حي كليز بمراكش، جاء في عز الامتحان الذي وُضع فيه رجال السلطة بشأن حرصهم على تطبيق القانون وفرض احترامه من قبل المترشحين للانتخابات، ظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي اسم نوال باشا حي جليز بوسط مدينة مراكش التي اقتحمت يوم أمس الأحد لقاءً حزبياً للتجمع الوطني للأحرار، وقامت بمنع رئيس الحزب عبد العزيز أخنوش من إتمام كلمته وفض تجمعه الذي نظمه ضمن حملته الانتخابية بالعاصمة الحمراء، ودالك بسبب تجاوز أخنوش للعدد المسموح به من قبل السلطات العمومية ضمن التدابير الاحترازية لمواجهة انتشار الفيروس التاجي، حيث اشترطت السلطات في التجمعات الحزبية عدم تجاوزها 25 شخصا في الاماكن المغلقة، فيما سمح أخنوش ومنظمي تجمعه بحضور أزيد من 100 شخص في تجمعهم الحزبي بمراكش.
نوال باشا منطقة كليز بمراكش


















