في عز الحملة الانتخابية التي يخوضها البرلماني الإتحادي الشاب حميد نوغو، الذي حقق انتصارا كبيرا احتفل به الإتحاديون خلال الانتخابات الجزئية التي نظمت بداية شهر يناير الماضي بدائرة الراشدية، غادر البرلماني الشاب مؤخرا حزب الإتحاد الإشتراكي والتحق بحزب “الحركة الديمقراطية الاجتماعية”، حيث وضع استقالته على مكتب الكاتب الأول لحزب الوردة في 13 غشت الجاري احتجاجا على اقصائه من التزكية متهما ادريس لشكر بالإنقلاب عليه لفائدة صديق الزعيم الإتحادي رئيس “الجماعة الترابية ملعب” المهدي العلوي.
من جهته رد الكاتب الأول لحزب”الإتحاد الاشتراكي”على استقالة برلماني حزبه حميد نوغو، بتوجيهه رسالة للبرلماني المستقيل يخبره فيها أن استقالته مرفوضة، بمبرر عدم احترام طلب الإستقالة بمقتضيات المادة17 من النظام الأساسي للحزب، التي تشترط ارفاق تقديم الاستقالة، تقول رسالة لشكر للمستقيل حميد نوغو ابن منطقة الطاوس ضواحي الريصاني، بما يثبت براءدة الدمة من واجبات الاشتراك الناتجة عن العضوية او تولي مهام تمثيلية أو انتدابية باسم الاتحاد الاشتراكي.
رسالة لشكر التي تشهر رفضه استقالة برلماني حزبه حميد نوغو بالريصاني، تؤشر على اجراء قبلي من لشكر للطعن في التحاق برلماني حزبه بحزب “الحركة الديمقراطية الاجتماعية”، بعدما قضى أقل من ثمانية أشهر داخل الاتحاد الاشتراكي الذي ترشح باسمه خلال الانتخابات الجزئية وفاز بالمقعد في مواجهة مرشحي البيجدي والإستقلال والحرار وآخرين.
من جهته اعتبر أنصار البرلماني الشاب حميد نوغو، رسالة لشكر الرافضة لاستقالة البرلماني التي اشهرها وسط أيام الحملة الانتخابية، بمثابة تشويش على شعبية الشاب والتاثير على نتائج ترشحه لجماعة الطاوس والمقعد البرلماني بدائرة الطاوس باسم حزب عرشان.




















