دخلت القيادية الاتحادية حنان رحاب التي ترأس منظمة النساء الإتحاديات على خط “قبلة” رجل الأعمال الأسترالي و وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة عزيز أخنوش عن حزب الأصالة والمعاصرة، ليلى بنعلي، وذلك على خلفية الزوبعة المتواصلة و التي أثارتها “صورة حميمية” نشرتها صحيفة “ذو أستراليان”.
وفي هذا السياق خرجت مساء أمس الثلاثاء القيادية بحزب”الوردة” حنان رحاب، لتعلق على حسابها الخاص “بالفايسبوك” على واقعة “القبلة”الحكومية التي استفاذ منها وفق ما زعمته الصحيفة الأسترالية، الملياردير الأسترالي أندرو فوريست صاحب مجموعة”فورتيسكيو”في قطاع الطاقة، وهو يتبادل مع الوزيرة في حكومة أخنوش ليلى بنعلي، قبلة حميمية، حيث ركزت رحاب في تعليقها على”بيان الحقيقة” الذي أصدرته الوزيرة المغربية يوم أمس، وهي تنفي “قبلة” رجل الأعمال الأسترالي، وتنكر علاقته بالصورة الحميمية معه، فيما هددت باللجوء للقضاء لمقاضاة “الصحافة المغربية” التي تناقلت خبر الصحيفة الاسترالية.
وقالت حنان رحاب مخاطبة الوزيرة “البامية” عبر “تدوينتها على حسابه “بالفيسبوك”، “جميل أن الوزيرة ليلي بنعلي خرجت ببيان توضيحي تنفي فيها أنها صاحبة الصورة، أو وجود حالة تضارب مصالح، لكن مادام الخبر مسيئا لسمعة البلاد ولوزارتها ولها بصفتها الشخصية والاعتبارية، وما دامت واثقة من أن كل ما كتبه الموقع الأسترالي هو كذب، فإن عليها أن تلجأ للقضاء وجوبا (وليس إذا اقتضى الحال كما جاء في بيانها)، لأن المقال إذا تتبعنا بلاغ الوزيرة هو شكل من أشكال الضرب في مصالح البلاد في قطاع مهم”.
وزادت القيادية الاتحادية رئيسة قطاع النساء بنفس الحزب، مخاطبة الوزيرة بنعلي بخصوص “القبلة الحكومية” مع رجل أعمال أسترالي وفق ما زعمته الصحافة الأسترالية بأن“القضاء الاسترالي هو الحل”، موضحة بأنه ” دون اللجوء للقضاء الأسترالي في مواجهة الموقع الذي نشر الصورة والتلميح لوجود علاقات تحمل شبهة تضارب المصالح، فإن هذا البلاغ يبقى دون قيمة كبرى”، أما المواقع المغربية، تردف حنان رحاب ردا على الوزيرة، ” و التي أعادت نشر مضمون ما جاء في الموقع الأسترالي، فلا لوم عليها، والذي عليه أن يقدم المعطيات التي تنفي ما ورد فيه هي الوزيرة، فليست مهمة الصحافي نفي أخبار نشرت في مواقع أخرى”، تقول رحاب الصحافية والقيادية بحزب”الوردة”.
وتابعت حنان”، بأن”المسؤول الحكومي عليه أن يعرف أن المقعد الوزاري له ضريبته، وفي كل أنحاء العالم، وليس مقبولا أنه في كل مرة يشهر أمامنا وزير لافتة أنه مستهدف، ممن؟ الله اعلم”، تتساءل القيادية الاتحادية.
وختمت حنان رحاب تعليقها، بقولها في رسائل قوية وجهتها للوزيرة بحكومة أخنوش، “أكرر أن الجميل هو نفي الوزيرة، لكن الأصوب هو تقديمها لشكاية في مواجهة الموقع الأسترالي أمام القضاء الأسترالي “، مضيفة في ذات الإطار، ” و أما حديث الوزيرة عن مكارم الأخلاق والوطنية، فهذا من باب الحشو، لأنها أمور واجبة التحقق في المسؤول الحكومي، وليست امتيازا للتباهي، وهي تتحقق بالممارسة والعمل وليس بالبلاغات”وفق تعبير حنان رحاب وهي تعلق على “بيان حقيقة”الوزيرة بنعلي بخصوص “فضيحةالقبلة”التي نشرتها صحيفة أسترالية.

















