نجح سكان عمارة من المباني الجديدة مكونة من 5 طوابق بحي بوركون في مدينة الدار البيضاء، من كارثة إنسانية حقيقة كانت فصولها ستهز العاصمة الاقتصادية، لولا عملية إخلاء ساكنة العمارة قبل حوالي 15 دقيقة عن انهيارها.
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها سلطات الدائرة الحضرية لمولاي يوسف بمدينة الدار البيضاء، فإن العمارة المكونة من خمسة طوابق، والواقعة بشارع العنق بمنطقة بوركون، شهدت قبل هذا اليوم الخميس 23 ماي الجاري، ظهور تشققات خطيرة في شكل عمود ي من الأعلى نحو الأسفل على جدران هذه البناية، وهو ما عجل بتدخل السلطات بمساعدة أهل العمارة وجيرانهم، على حث الجميع لإخلائها بشكل سريع خصوصا أن التشققات واصلت في عملية تناسلية مكثفة.
وزادت نفس المصادر، أنه قبل حوالي 15 دقيقة فقط من عملية الاخلاء التام للعمارة، هوت بشكل مفاجئ في شكل كثلة اسمنية واحدة، متسببة في انهيارات جزئية بالبنايات الملتصقة بها وكذا المحاذية لها بعدما التطمت جدران العمارة المنهارة ببنايات محيطة وقريبة بها من الواجهة المطلة على شارع العنق بالدائرة الحضرية مولاي يوسف في الدار البيضاء.
من جهتها كشفت مصادر متطابقة، ضمن المعطيات الأولية لحادث انهيار عمارة بوركون بالدار البيضاء، إلى أن الأبحاث الأولية تتحدث عن قيام صاحب مقهى خلال مباشرته لأشغال تهيئة مقهى توجد بالطابق الأرضي للعمارة، على توسيع المقهى عبر إزالة إحدى الدعامات الإسمنتية، وهو ما تسبب في حدوث تصدعات وشقوق انتهت بسقوط العمارة، فيما أمرت النيابة العامة المختصة بفتح بحث قضائي تحت إشرافها لكشف ملابسات الحادث لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

















