أعلنت تنظيمات سياسية يسارية بقصبة تادلة، من قبيل تحالف الفيدرالية والحزب الاشتراكي الموحد وأحزاب أخرى، تعليق حملاتها الانتخابية مؤقتا، وذلك حدادا على أرواح ضحايا الهجرة السرية، التي راح ضحيتها 18 شخصا ممن غرقوا في البحر، اليوم السبت، بعد انقلاب قارب مطاطي كانوا على متنه في محاولة للهجرة نحو الديار الأوروبية.
وحسب ما ذكرته مصادر محلية، فإن الهالكين شباب تتراوح أعمارهم ما بين 17 و27 سنة من بينهم حوالي 4 فتيات ممن حاولوا الهجرة نحو إسبانيا.
وفي تعزية نُشرت على “فايسبوك”، حملت أحزاب اليسار مسؤولية ما حدث للدولة، حيث قال الحزب الاشتراكي الموحد بأن هؤلاء الشباب” ركبوا قوارب الموت مكرهين”، وما كانوا ليفعلوا ذلك لو أنهم لم يجدوا” أبواب التنمية والعدالة الاجتماعية مغلقة في أوجههم بأرضهم الأم”.
وأضاف الحزب نفسه:” كفى استهتارا بارواح أبنائنا، كفى نهبا للمال العام، كفى من الفساد كفى من سياسة الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا، كفى وكفى بالله شهيدا ورقيبا عليكم”.
يذكر أن المغرب تمكن، بالتعاون مع إسبانيا، من إحباط محاولات هجرة صباح أمس السبت ،بعدما نبه حرس الحدود المغربي نظرائهم الإسبان بأن 350 مهاجرا من أفريقيا جنوب الصحراء يحاولون عبور السياج الحدودي الفاصل بين المغرب وجيب مليلية بعدما توافدوا على معبر” باريو تشينو” الحدودي، أين قامت مصالح الحماية المدنية الإسبانية بإرسال مروحية لإبعادهم عن السياج.


















