عاد الجدل من جديد مع اقتراب فصل الصيف حيث يكثر الاقبال على المسابح العمومية، إلى قرار وزارة الداخلية والذي سبق لعبد الوافي لفتيت بأن عممه في دجنبر الماضي على عموم الولاة والعمال، يحثهم على منع استبدال مياه المسابح العمومية أكثر من مرة في السنة، وهو ما أثار مخاوف استعدادات المسابح العمومية والخاصة لموسم صيف 2024.
وفي هذا السياق حذر مهنيون في قطاع السياحة من قرار وزارة الداخلية؛ حيث نبهوا كما يقولون إلى تداعياته السلبية والتي ترتبط بتأثيرات صحية على من لهم حساسية من مادة “الكلور” المستخدمة في تنظيف المياه التي تستبدل مرة واحدة في السنة وفق قرار وزارة لفتيت المتخذ بسبب أزمة الجفاف وندرة كبيرة في المياه.
وشدد أصحاب المسابح العمومية وكذا تلك التي تتوفر عليها الوحدات الفندقية والسياحية، على أن” إبقاء قرار استبدال المياه مرة واحدة في السنة في المسابح العمومية والخاصة، وعدم الحاق المسابح بعملية التكييف التي أعلن عنها الوزير عبد الوافي لفتيت مؤخرا لفائدة أرباب الحمامات ومحلات غسل السيارات، سيدفع أصحاب المسابح إلى استخدام مادة الكلور بشكل دوري، كوسيلة وحيدة لتنظيف المياه، ومع مرور الوقت قد تكون لها تأثيرات على أشخاص لهم حساسية، وأمراض جلدية لا تستحمل هذا الأمر”.
وأشهر المهنيون في وجه وزارة الداخلية، المعلومات والمعطيات العلمية التي كشفت عنها المجلة الصحية ” Health Journal”والتي أوضحت في تقارير علمية حول تنظيف المياه بالكلور، بأن هذه المادة يمكن لها بأن تهيج الجلد، وتجففه، لكن لا يمكن للشخص أن تكون له حساسية من الكلو إلا إذا استخدم في عملية تنظيف مياه المسبح بكمية كبيرة”.

















