في تطور جديد للمقال الذي نشرته”الميادين نيوز”بعددها ليوم الإثنين من السبوع الجاري، تحت عنوان (حي قريب من قصر جماعة فاس يقبع في ظلام دامس.. تحولت أركانه المظلمة إلى مرتع للسكارى والباحثين عن “اللذة”)، كشف مصدر مطلع بأن مصلحة الإنارة العمومية بمقاطعة أكدال، تفاعلت بشكل إيجابي وسريع مع المقال الصحفي، حيث باشرت نفس المصلحة أشغال انهاء”العتمة”و معالجة حالة الظلام التي اشتكى منها سكان هذا الحي عبر شكايتهم التي توصلت بها الجريدة بغرض إثارة انتباه الجهات المعنية.
و في هذا السياق قال “للميادين نيوز”،عبد القادر الدباغ، النائب الأول لرئيس مقاطعة أكدال المفوض له تدبير مصلحة الإنارة العمومية بنفس المقاطعة، بأن “عمال المصلحة و تقينوها، بادروا بعد ساعات قليلة عن مقال “الميادين نيوز” بخصوص حالة المصابيح المنطفئة بزنقة ضرار بن الأزور” في حي”ملعب الخيل”، إلى التدخل و معالجة أعطاب الإنارة العمومية بهذه المنطقة السكنية، وذلك على الرغم من أن المصلحة، يردف ذات المسؤول بمقاطعة أكدال بفاس، ” لم تتوصل من قبل بأي شكاية من الساكنة في الموضوع بخلاف ما أفادوا به “للميادين نيوز”، خصوصا أن الشكايات التي ترد على المصلحة، تساعد كثيرا في التدخل، يورد عبد القادر الدباغ، النائب الأول لرئيس مقاطعة أكدال المفوض له تدبير مصلحة الإنارة العمومية بنفس المقاطعة.

وشدد نفس المسؤول على أن مصلحة الإنارة العمومية بمقاطعة أكدال ومثيلاتها بالجماعة الأم و باقي المقاطعات التابعة لها، يعملون بتنسيق مع شركة التدبير المفوض لها”لارادييف”، تتبع الأعطاب الكبرى للإنارة العمومية بغرض التدخل، فيما تحرص نفس المصلحة على انجاز أشغال الصيانة بتنسيق مع مصالح الجماعة”.
و كان سكان زنقة “ضرار بن الأزور” قد كشفوا “للميادين نيوز”، بأن الخطير في حالة الظلام الدامس التي عاشها حيهم السكني بسبب المصابيح المنطفئة، حولت أركانا بهذا المكان إلى مرتع للسكارى والباحثين عن “اللذة” في الشارع العام، حيث هذا الحي السكني ضمن ظاهرة باتت تنتشر بمختلف أحياء مدينة فاس التي تتوفر على متنفسات خضراء حتى وان كانت صغيرة،(تتحول) مع توقيت منتصف الليل و أحيانا قبله بساعات، حلول أفواج من أصحاب السيارات ممن يركنونها بأمام سكنيات زنقة”ضرار ابن الأزور” بمنطقة “ملعب الخيل”، لاحتساء الخمور هناك، محولين المكان إلى “ملهى ليلي” في الهواء الطلق، فيما يجد الباحثون عن “دعارة “الشارع في هذه المنطقة المظلمة و المنزوية، ملاذهم لممارسة طقوس”اللذة المرغوبة”بالأمكنة المحرمة والممنوعة أخلاقيا احتراما للساكنة وللمارة على السواء، يعلق أحد”الفاضحين” لهذه الظاهرة.
(( لمن فاتهم الإطلاع على مقال”الميادين نيوز” حول الموضوغ بعددها ليوم الإثنين 13 ماي الجاري تجدون أسفله الرابط))

















