يبدو أن كل فئات العاملين في قطاع الصحة العمومية، باتوا اليوم مجمعين على شعار التصعيد من احتجاجاتهم ضد حكومة أخنوش ووزارتها في الصحة والحماية الاجتماعية، حيث أعلن التنسيق النقابي الوطني للغاضبين بنفس القطاع ( النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بالمغرب(SIMSP)، النقابة المستقلة للممرضين، النقابة الوطنية للصحة(CDT)، الجامعة الوطنية للصحة (UMT)، النقابة الوطنية للصحة العمومية(FDT)، الجامعة الوطنية لقطاع الصحة(UNTM)، الجامعة الوطنية للصحة(UGTM)، والمنظمة الديمقراطية للصحة(ODT)، عن تنفيذ إضراب عام عن العمل يومي السابع و الثامن من شهر ماي المقبل، أي بعد العيد الأممي للعمال، استمرا منهم في الاحتجاج بسبب كما يقولون، “تجاهل الحكومة والوزارة الوصية لمطالب الشغيلة الصحية”.
وكشف بلاغ للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة العمومية، بأن اليوم الثاني من الإضراب الوطني المرتقب الأسبوع المقبل، سيعرف تنفيذ المحتجين لوقفات احتجاجية إقليمية وجهوية لمدة ساعة أمام مقرات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كما ستعقد مكونات هذا التنسيق في الـ14 من ماي المقبل ندوة صحفية، يليها إنزال وطني لمحتجي قطاع الصحة يوم 26 ماي بالرباط مصحوبا بإضراب وطني خلال نفس اليوم.
هذا وشددت نقابات التحالف الوطني المحتج على حكومة أخنوش ووزارتها في الصحة، على تشبثها بملفاتها المطلبية التي سبق عرضها على المسؤولين الحكوميين، كما طالبت بالتزامهم بمضامين الاتفاقات ومحاضر الاجتماعات الموقعة بين وزارة الصحة وكل النقابات في شقها المادي والمعنوي والقانوني.

















