حكومة أخنوش الثانية وتجديد رئاستي مجلسي البرلمان.. 3 محطات تختبر تماسك الأغلبية
وسط الجدل الدائر وسط مكونات الأغلبية الحكومية بخصوص حكومة أخنوش الثانية المرتقبة بعد انتهاء نصف ولاية نسختها الأولى و كذا تجديد رئاستي مجلسي غرفتي النواب و المستشارين مع الدخول البرلماني للدورة الربيعية 2024، وما يشكله ذلك بحسب المراقبين من اختبار حقيقي لتمساك الأغلبية المكونة من أحزاب “الأحرار” و “البام” و “الاستقلال”، أعلن رئيس مجلس النواب عن عقد جلسة عمومية الجمعة المقبل 12 أبريل الحالي إيذانا بافتتاح الدورة الثانية من السنة التشريعية 2023 – 2024.
ووفق بلاغ لمجلس النواب، فإن هذه جلسة افتتاح الدورة الثانية المرتقبة الجمعة المقبل على الساعة الثانية بعد الزوال طبقا لأحكام الفصلين 62 و65 من الدستور ومقتضيات المادة 24 من النظام الداخلي، ستخصص لانتخاب رئيس مجلس النواب لما تبقى من الفترة النيابية 2021-2026.
و سبق لحزب “البام”في اجتماع سابق لمكتبه السياسي نهاية مارس الماضي بتأطير من قيادته الجماعية، بأن كشف عن دعمه لاستمرار حزب “الأحرار” في رئاسة مجلس النواب ، في مقابل دعوة المنصوري ورفاقها لنواب حزبهم للترفع عن سجالات المناصب والتي ترتبط بالمحطات الثلاث المرتقبة، والمتعلقة بحكومة أخنوش الثانية وتجديد رئاستي مجلسي البرلمان.

















