قررت اللجنة العلمية لتدبير جائحة كوفيد-19، اليوم الأربعاء، تعزيز عملية تلقيح الأطفال ما بين 12 و17 سنة، باعتماد اللقاح الصيني “سينوفارم” إلى جانب اللقاح الأمريكي “فايزر”، بعدما كان مقررا في وقت سابق الاكتفاء بتقديم جرعات من لقاح “فايزر” دون غيره.
يأتي هذا القرار بعد اطلاع اللجنة العلمية يوم أمس، على نتائج الدراسة التي أجرتها الصين مؤخرا، والمتعلقة بمدى فعالية لقاح “سينوفارم” في تلقيح الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 ربيعا.
وإذ كانت حملة تلقيح الأطفال لم تنطلق بعد بشكل رسمي بالبلاد، قال عضو اللجنة العلمية للتلقيح، سعيد عفيفي، بأنه من بين أسباب عدم انطلاق تلقيح الأطفال المغاربة الذي كان من المقرر انطلاقها في ال23 من شهر غشت الجاري هو عدم استكمال التحضيرات الضرورية للشروع في عملية التلقيح، مضيفا بأن وزارات الصحة والداخلية والتعليم تعمل على وضع اللمسات الأخيرة حرصا على مرور عمليات تطعيم هؤلاء الأطفال باللقاح المضاد لكوفيد-19 في ظروف آمنة وسليمة.
يذكر أن السلطات الصحية بالمغرب قد عززت مخزونها الوطني من اللقاح المضاد لكورونا بمليون جرعة جديدة من لقاح “سينوفارم” الصيني، إضافة إلى 950 ألف جرعة من لقاح “فايزر” الأمريكي توصل بها المغرب السبت الماضي، حيث تكلفت شاحنات الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك بنقل الجرعات الجديدة من اللقاحات إلى مقر الوكالة المستقلة للتثليج بمدينة الدار البيضاء، في انتظار توزيعها على باقي جهات المملكة.


















