بعدما فشلت منتخبات شمال افريقيا في تحقيق الانتصار ، كان الكل وخصوصا عشاق المستديرة في القارة السمراء ينتظرون بشغف اول ظهور لرابع العالم المنتخب الوطني المغربي، الذي استخلص الدرس وكان في الموعد ليفوز نتيجة وأداء،على منتخب تانزانيا بثلاثية نظيفة وكادت ان تتضاعف الغلة لولا سوء التركيز ، ورد ميدانيا على تصريحات الجزائري عادل عمروش مدرب تنزانيا المثيرة للسخرية والجدل في نفس الآن .
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي احتضنها ملعب لورون بوكو بسان بدرو الايفوارية وحضرها جمهور مغربي لا بأس به ، فرغم أن الخطة التي رسمها عمروش من خلال اعتماده 5-3-2 لتحصين الدفاع وملأ وسط الميدان للحد من خطورة العناصر الوطنية ، فقد نجحت إلى حد ما خلال الربع الأول من المباراة ، لكن سرعان ما استطاع الكوتش وليد الركراكي فك الشفرة التنزانية ، لتدخل كتيبته في أجواء المباراة في تحد للحرارة والرطوبة واللعب العنيف ، وفي حدود الدقيقة 30 ضربة خطأ مباشرة نفذها على طريقة الكبار نحو المرمى حكيم زياش لكنها ارتدت بعد تدخل الحارس لتجد العميد سايس الذي أسكنها الشباك معلنا هدف التقدم لأسود الأطلس، وتستمر المحاولات المغربية لقتل المباراة بهدف ثان ، لكن التسرع وسوء التركيز أضاع عن النخبة المغربية المراد .
الشوط الثاني حاولت العناصر التنزانية الخروج بحثا عن تعديل النتيجة ، لكن مهارة وخبرة الأسود كانت حاضرة للسيطرة على الكرة من خلال تمريرات قصيرة ومتقنة وخصوصا بين الثلاثي حكيمي زياش أوناحي ، مما جعل التنزانين يتعمدون الخشونة من خلال تدخلاتهم ، وهو ما كبدهم نقص عددي منذ الدقيقة 70.
وليد الركراكي ومن خلال إدخال امين عدلي وبلال الخنوس أعطى شحنة لوسط الميدان وللهجوم المغربي الذي سيتمكن من خلال بناء عمليات هجومية رفيعة المستوى إضافة هدفين جميلين حملا توقيع كل من اوماحي في الدقيقة 77 ويوسف النصيري في الدقيقة 80 .
تغييرات أخرى أقدم عليها الكوتش وليد لاراحة اللاعبين والحفاظ على طراوتهم البدنية ، إذ أقحم الثلاثي الكعبي حارث وبوفال الذين قدموا دقائق لعب قيمة كادت أن تتوج بهدف رابع من خلال مقصية الكعبي التي لم تكتمل ، لينتهي اللقاء بفوز أسود الأطلس وحصدهم لثلاثة نقاط مهمة سترفع من معنويات المنتخب ليحضر جيدا للمقابلة القادمة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.











