بعد الاحتجاجات الشعبية التي عرفها مؤخرا إقليم صفرو بسبب ندرة مياه الشرب التي أخرجت سكان”بني يازغة” إلى شوارع مدينة المنزل، تتواصل تداعيات هذه الاحتجاجات التي قد تعود بين الفينة والأخرى نظرا لبطء الجهات المتدخلة لمعالجة الخصاص الكبير في مياه الشرب بالمنطقة.
وفي هذا السياق، وجه البرلماني إدريس مسكين عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى عبد القادر عمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، حول المشاكل المائية التي يعرفها إقليم صفرو وما وصفه ‘’بمعضلة اختلالات التزود بالماء الصالح للشرب بجماعات كثيرة بإقليم صفرو”.
وجاء في السؤال الكتابي أن جماعات مثل المنزل، والدار الحمراء، ورباط الخير، وكندر سيدي خيار، وتازوطة، وآيت السبع، تعيش أوضاع صعبة ومعاناة كبيرة لأجل التزود بالمياه.
وأشار البرلماني عن إقليم صفرو، إلى الاحتجاجات والمسيرات الشعبية التي عرفتها منطقة المنزل بإقليم صفرو، حيث تساءل البرلماني عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة المعنية لوضع حد لمعاناة جماعات عديدة بإقليم صفرو، وعن الجزاءات التي سيتم ترتيبها من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما طالب البرلماني عن العدالة والتنمية، بإيفاد لجنة لإقليم صفروا للوقوف على هذه الاختلالات.
وفي سياق متصل، سبق لعبد القادر العرابي مدير المركز المغاربي للموارد المائية، أن كشف في خروج إعلامي مثير نهاية شهر يوليوز الماضي خلال استضافته من قبل القناة الأولى الرسمية، أن ” الموارد المائية تعاني من الندرة والطلب الكثير، كما أن الإصلاحات في القطاع لم تؤخذ بعين الاعتبار الاستدامة وفق مشروع النموذج التنموي الجديد الذي أوصى بإحداث وكالة وطنية لتدبير الموارد المائية لهذا الغرض ”.


















