يبدو أن الانتقادات القوية التي وجهها المغاربة عبر مدفعيتهم الثقيلة التي أشهروها في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى عدد من الشركات المغربية والأجنبية الفاعلة في الاقتصاد المغربي بسبب طريقة تعاطيهم مع المساعدات الخيرية والإنسانية تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز وشيشاوة و تارودانت، قد أوقعت عددا من هذه الشركات في قلب الحرج، مما دفع بعض الشركات للخروج عن صمتها.
وفي هذا السياق سارعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب يوم أمس الخميس، إلى إصدار بلاغ ترد فيه على الانتقادات التي وجهت لها بسبب استخلاصها مستحقات عبور قوافل زلزال الحوز، هو أوضحت الشركة بأن “مداخيل أداء الطريق السيار المحصلة من قوافل المساعدات الإنسانية سيتم تحويلها إلى الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال”.
وزادت نفس الشركة في بلاغها، بأن “هذه المبادرة مستقلة عن مساهمة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في هذا الصندوق”.


















