مع دخول إحصاء الخسائر التي خلفها زلزال منطقة الحوز و شيشاوة وتارودانت مرحلته الثانية والتي تجري وسط عمليات انقاذ للضحايا وانتشال الجثث تحت الأنقاض خصوصا في المناطق الجبلية الوعرة التي عزلها الزلزال، يجري حديث عن ترقب للزيارة الملكية إلى مدينة مراكش والمناطق المتضررة من الزلزال.
هذا ومن المنتظر أن يقوم الملك محمد السادس بزيارة عدد من المناطق التي ضربها زلزال الحوز وأودى بحياة أزيد من 2800 شخص وأكثر من 2500 جريح، والذين يتوزعون على أقليم الحوز و تارودانت وشيشازة، فيما لم يصدر عن القصر الملكي وناطقه الرسمي حتى الآن أي بلاغ رسمي عن هذه الزيارة المرتقبة والتي يجري حديث كبير عنها، وموعدها وكذا المناطق التي ينتظر أن يزورها الملك محمد السادس.

وكان الملك محمد السادس قد ترأس، اﻟﺳﺑت الماضي ﺑﺎﻟﻘﺻر اﻟﻣﻠﻛﻲ ﺑﺎﻟرﺑﺎط، ﺟﻠﺳﺔ ﻋﻣل ﺧﺻﺻت ﻟﺑﺣث اﻟوﺿﻊ ﻓﻲ أﻋﻘﺎب اﻟزﻟزال، اﻟذي وﻗﻊ يوم 8 شتنبرالجاري، وأعلن خلالها عن دخول المغرب حدادا وطنيا لـ3 أيام وتنكيس الأعلام وإقامة صلاة الغائب، فيما أمر الملك بمواصلة ﻛﺎﻓﺔ أﻋﻣﺎل اﻹﻧﻘﺎذ ﺑﺷﻛل ﻋﺎﺟل ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻌﯾد اﻟﻣﯾداﻧﻲ، وتكوين ﻠﺟﻧﺔ وزارية لوﺿﻊ ﺑرﻧﺎﻣﺞ اﺳﺗﻌﺟﺎﻟﻲ لتقديم اﻟدﻋم للضحايا وإﻋﺎدة ﺑﻧﺎء اﻟﻣﻧﺎزل اﻟﻣدﻣرة ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻧﺎطق اﻟﻣﺗﺿررة ﻓﻲ أﻗرب اﻵﺟﺎل، وكذا اﻟﺗﻛﻔل ﺑﺎﻷﺷﺧﺎص ﻓﻲ وﺿﻌﯾﺔ ﺻﻌﺑﺔ، ﺧﺻوﺻﺎ اﻟﯾﺗﺎﻣﻰ واﻷﺷﺧﺎص ﻓﻲ وﺿﻌﯾﺔ ھﺷﺔ، وتأمين كل ما يرتبط بالإيواء والتغذية وكافة الاحتياجات الأساسية.


















