في خروج إعلامي مثير لإيمانويل ماكرون يوم أمس الأربعاء وهو يتحدث لصحيفة “ليكيب”الرياضية الفرنسية، أعلن الرئيس الفرنسي عن قراره القاضي بمنع رفع العلم الروسي خلال مراسيم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية والتي ستجرى أطوارها بباريس في 26 يوليوز2024على نهر السين.
وشدد ماكرون في كلامه في ذات السياق على أن”العلم الروسي لا يمكن أن يكون موجودا فيما ترتكب جرائم حرب في أوكرانيا، مضيفا بأنه”هناك إجماعا على ذلك، لأن روسيا كدولة لا مكان لها في وقت ترتكب جرائم حرب وترحّل أطفالا”.
وفي رده عن سؤال حول احتمال مشاركة رياضيين روس في الأولمبياد بصفة فردية قال ماكرون: “آمل بأن يكون هذا قرارا ضميريا في العالم الأولمبي،و ليس على الدولة المضيفة أن تقرر ما يجب على اللجنة الأولمبية الدولية أن تقوم به”، قبل أن يستدرك قائلا”إن اللجنة الأولمبية الدولية هي المخوّلة باتخاذ قرار حيال مشاركة الرياضيين الروس في الأولمبياد بشكل فردي من عدمها.”
وفي مقابل ذلك دعا ماكرون إلى ضرورة تحقيق التوازن في التعامل مع الرياضيين الروس، مشددا على الحكمة في اتخاذ قرارا بشأنهم على اعتبار أن بعضهم ظلوا يستعدون طيلة حياتهم لهذه الدورة الأولمبية، وقد يكون البعض من هؤلاء الرياضيين أيضا ضحايا النظام الروسي، يقول الرئيس الفرنسي، لكنه تساءل عن كيفية التمييز بين الرياضيين الروس المتواطئين مع النظام والضحايا؟

















