مع حلول كل صيف حيث تكثر المهرجانات الفنية على الخصوص، تظهر على الواجهة شكاوى الجمعيات من قضية تمويل مهرجانات بعينها من المال العام لفائدة جمعيات و اقصاء الباقي، كما حصل في إقليم تنغير حيث طالبت”جمعية جسور مغاربة العالم”بفتح تحقيق في الميزانيات المرصودة لمهرجانات جهة”درعة تافيلالت”.
وكشفت نفس الجمعية للصحافة، بأنها وجهت طلبها ضمن رسالة مفتوحة إلى بوشعاب يحضيه، والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، وحسن الزيتوني عامل إقليم تنغير، حيث طالبتهما بوضع الميزانيات المرصودة للمهرجانات تحت مجهر مصالحها، وذلك بغرض تحديد المسؤوليات فيما اعتبرته الجمعية”سوء تدبير”في منح الدعم العمومي لجمعيات بعينها و إبرامها اتفاقيات شراكة مع المجالس المنتخبة بإقليم تنغير والجهة.
وكشف حسن سلمي، رئيس جمعية”جسور مغاربة العالم”،بأن”تحرك جمعيته وتقديمها لطلب فتح تحقيق في طريقة تدبير تمويل المهرجانات الفنية والثقافية والرياضية من المال العام بإقليم تنغير، جاء عقب حصول جمعية حديثة التأسيس على دعم مالي بأربعين مليون سنتيم من أموال مجلس جهة درعة-تافيلالت”.
وزاد حسن سلمي ابن إقليم تنغيرالمقيم في الخارج، بأن”ليلة فنية واحدة كلفت 40 مليون سنتيما من المال العام، في وقت مازالت أمصال الوقاية من لدغات العقارب غير موجود في أغلب مراكز الاستشفاء بالمنطقة”، مشددا في نفس السياق، على أن رسالته المفتوحة التي وجهها بصفته رئيسا لجمعية”جسور مغاربة العالم”، الى كل من عامل إقليم تنغير ورئيس جهة درعة-تافيلالت، ستتبعها مراسلات أخرى لمكاتب فروع الجمعية بأوروبا وفي مقدمتها فرعي برشلونة وباريس، لمطالبة المسؤولين بفتح فتح تحقيق في طريقة تدبير تمويل المهرجانات الفنية والثقافية والرياضية من المال العام بإقليم تنغير.
وأشار رئيس جمعية جسور مغاربة العالم، بأن “الجمعية التي يترأسها كانت هي السباقة إلى تنظيم أول مهرجان خاص بمغاربة العالم، وكانت فيه لقاءات ثقافية وترفيهية ومسابقات رياضية وسهرة فنية، ورغم ذلك لم يكلف كل ذلك من الأموال العامة سوى لافتة إشهارية من بلدية تنغير”، وذلك في إشارة منه إلى “السخاء”من المال العام الذي تنعم فيه جمعيات بعينها، وفق ما كشفت عنه الرسالة المفتوحة من رئيس جمعية”جسور مغاربة العالم” إلى بوشعاب يحضيه، والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، وحسن الزيتوني عامل إقليم تنغير.

















