بعد انهاء المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، الجمعة الماضي للجولة الأولى من محاكمة المتهمين في فضيحة تذاكر مونديال قطروإدانة محمد الحيداوي، رئيس فريق أولمبيك آسفي والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المتابع في حالة اعتقال، بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم، وب10 أشهر حبسا نافذة في حق المنشط الإذاعي براديو مارس عادل العماري، المتابع في حالة سراح، تتواصل”غرائب”هذا الملف والتي تعد بتطورات مثيرة، حيث خرج البرلماني الشاب نجل الوزير الأسبق سعيد شباعتو والقيادي الحالي بحزب أخنوش، ليتهم الوزير بنسعيد بتحمل تكاليف سفر بعض “المؤثرين” لـ”تشجيع” المنتخب الوطني بمونديال قطر وكذا لبؤات الأطلس بمونديال السيدات الذي تجري أطواره بأستراليا ونيوزلندا، وتهميش من كان يستحق ذلك.
جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه مروان شبعتو، البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب عن دائرة إقليم ميدلت ، إلى وزير الشباب والرياضة والتواصل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد حول “حرمان فريق نسوي بإقليم ميدلت من حضور نهائيات كأس العالم لكرة القدم للإناث”.
وشدد اشباعتو في سؤاله دفاعا عن الفريق النسوي لكرة القدم بمدينة ميدلت، على أن” فريق الاتحاد الرياضي لميدلت سبق له التفوق ضمن دوري فرق الأحياء على فريق الهدف الرياضي لتطوان بالضربات الترجيحية، وهو ما كان سيتيح لهذا الفريق الفائز فرصة حضور نهائيات كأس العالم للسيدات التي تجرى حاليا بأستراليا ونيوزيلندا، وذلك لتشجيع لبؤات الأطلس”.
وزاد نفس البرلماني ضمن خطة فضحه لوزارة بنسعيد،وفق ما جاء في سؤاله الكتابي، بأن” الفريق النسوي لمدينة ميدلت الفائز بالبطولة، تكبدت عناصره عناء السفر إلى مقر وزارة بنسعيد بمدينة الرباط للإستفسار عن مآل الجائزة المتمثلة في حضور نهائيات كأس العالم، لكن الفريق لم يحصل على أي رد”، وهو ما يخالف بحسب البرلماني شباعتو الاتفاقية الموقعة في غشت من سنة 2022، ما بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي نصت على تنظيم دوري “الطريق إلى المونديال”، لفرق الأحياء، في مختلف أنحاء المملكة، لإعطاء الفرصة للمشجعين المغاربة لحضور نهائيات كأس العالم، بغية دعم المنتخب الوطني الأول والمنتخب النسوي، على التوالي، في نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، ونهائيات أستراليا ونيوزيلندا 2023.
وفي مقابل من يستحق السفر لتشجيع أسود الأطلس أو لبؤات الأطلس، سمحت وزارة بنسعيد، وفق تعبير البرلماني شباعتو في سؤاله المكتوب الموجه لنفس الوزير، بتحمل الوزارة من المال العام وجيوب دافعي الضرائب، لمصاريف تنقل عدد من “المؤثرين” الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي للحضور في قطر و بعدها في مونديال السيدات بأستراليا ونيوزيلاندا بدعوى تشجيع المنتخب الوطني، يقول البرلماني شباعتووالذي وجد في هذه الواقعة فرصته للاحتجاج على “اقصاء ساكنة جهة درعة تافيلالت عامة وإقليم ميدلت على وجه الخصوص، واغراقهما كما قال شباعتو، في التهميش والحيف غير المقبولين.”

















