تتوالى سنة بعد أخرى فضائح الجامعات والمدارس والمعاهد العليا بالمغرب، فبعد ملفات الجنس مقابل النقط و التلاعب في مبارايات توظيف الأساتذة الجامعيين وغيرها، قفز إلى واجهة فضائح الجامعة المغربية، ملف “الدبلومات المزورة” بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك الـ” ENSEM”، حيث طالب الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، وزير التعليم العالي، عبد اللطيف الميراوي، للكشف عن نتائج التحقيق الذي أنجزته مفتشية وزارته في هذا الملف.
وجاء دخول الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، على خط ملف “الدبلومات المزورة”، عقب طلب تقدم به الفريق إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال بنفس المجلس، حيث شدد الفريق على عقد اجتماع اللجنة بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف الميراوي من أجل مناقشة تدبير المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، والاطلاع على نتائج التحقيق المنجز في واقعة”الديبلومات المزورة”، وهو التحقيق الذي فتحه مفتشية الوزارة حول الديبلومات التي منحت خلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2019.

وسبق للفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بأن استبق طلب اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بنفس المجلس لمناقشة ملف المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك و نتائج التحقيق الذي فتحته مفتشية وزارة التعليم العالي،(سبق للفريق) بأن تقدم عن طريق نائبه البرلماني، عمر أعنان، بسؤالين، الأول كتابي و الثاني شفوي، لوزير التعليم العالي، عبد اللطيف الميراوي، حيث استفسره عبرهما عن مآل نتائج التحقيق الذي أنجزته الوزارة حول ما عرف بـ”الدبلومات المزورة بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك”.
وكشف البرلماني عمر أعنان، عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الإتحادية، عن معطيات خطيرة في ملف “الديبلومات المزورة” بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، همت تلاعبات في الديبلومات واختلالات في عائداتها المالية والتي لم تصل إلى صندوق المدرسة والتي فتحت التكوين في عشرات التخصصات المؤدى عنها، منها “الماستر المهني للمدرسة العليا للكهرباء والميكانيك، و”الإجازة المهنية للمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، و”الباشلور”.

















