فضيحة جديدة تهز وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وهذه المرة بمدينة الراشدية حيث يحتج عدد من أساتذة كلية العلوم والتقنيات على مباراة لتوظيف أساتذة مساعدين بنفس الكلية.
وكشف الأساتذة الجامعيون الغاضبون، في رسالة وجهوها إلى قسم الشؤون القانونية والمعادلات والتقاضي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن وجود نزاع جماعي حول مباراة توظيف أساتذة مساعدين بكلية العلوم والتقنيات بمدينة الراشدية، حيث تحدثوا في ذات الرسالة، عن شبهات عرفتها المباراة لاختيار أستاذين مساعدين للتعليم العالي في قسم علوم الأرض.
واتهم الأساتذة المحتجون على المباراة ونتائجها، عميد كلية العلوم والتقنيات بالراشدية، برفضه تقديم المحضر الخاص باختيار تخصص الوظيفتين المعنيتين بقسم علوم الأرض لنفس الكلية، فيما نسبوا للعميد عدم التزامه باللوائح الخاصة بتكوين اللجنة للنظر في إحداث مناصب التوظيف بالكلية ومعايير اختيارها، وذلك لتفادي كما يقولون، السقوط في تضارب المصالح وغياب الشفافية والوضوح في تشكيل لجان المباريات المماثلة.
وانتقد الأساتذة الغاضبون على نتائج وطريقة تدبير عميد كلية العلوم والتقنيات بالراشدية لمباراة توظيف أستاذين مساعدين في قسم علوم الأرض بنفس الكلية، (انتقدوا) بشدة صمت رئيس جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وإدارة ظهره للرسالة الاحتجاجية التي وجهها له أساتذة الكلية، مما دفعهم إلى مطالبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، إلى التعجيل بفتح بحث إداري لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

















