وجدت حكومة أخنوش نفسها وسط موجة من الإحراج من قبل الفرق البرلمانية للمعارضة والتي التحقت بها بعض فرق الأغلبية، حيث تعالت أصوات برلمانية طالبت بتعويض الفلاحين المتضررين من حرائق واحة طاطا، وهو ما أعاد للواجهة الجدل الذي أثير وما يزال بخصوص تعويضات صندوق الكوارث وما بات يعتريه من اختلالات حدت من تدخلاته، وهو ما زاد من إحراج الحكومة في تعاطيها مع نظـام التغطيـة ضـد عواقـب الوقائـع الكارثيــة.
وفي هذا السياق طالبت المستشارة البرلمانية عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، هند بن خير، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، بتعويض الفلاحين عن الأضرار التي خلّفتها الحرائق التي أتت على واحة “أديس” بطاطا الأسبوع الماضي، محولة أشجار النخيل المثمرة إلى رماد، مخلفة خسائر مادية جسيمة في الممتلكات، كالمحاصيل الزراعية وأشجار النخيل وغيرها.
وأوضحت المستشارة بالغرفة الثانية، ضمن سؤال كتابي وجّهته إلى الوزير الفلاحة محمد صديقي، إن “حريقا مفاجئا شبّ بواحة “أديس” التابعة لإقليم طاطا”، مشيرة إلى أنه “لولا تدخل السلطة المحلية والوقاية المدنية والقوات المسلحة والمساعدة والدرك الملكي ومساعدة الساكنة الذين تمكنوا من السيطرة عليه بعد مجهودات كبيرة، لكانت العواقب وخيمة”.

















