تتواصل زوابع وزير العدل عبد اللطيف وهبي منذ توليه هذه الحقيبة الوزارية بحكومة عزيز أخنوش، حيث لا تكاد تخمد خرجة من خرجاته المثيرة لردود أفعال قوية حتى يسقط في أخرى جديدة، وهذه المرة بسبب اتهامه من قبل خصومه السياسيين ومنتقديه من عموم المغاربة بالهرولة إلى إطلاع السفير الأمريكي بالرباط على الإصلاحات المرتقبة للقانون الجنائي المغربي.
وجاءت ردود أفعال خصوم ومنتقدي وزير العدل،البامي عبد اللطيف وهبي، عقب لقاء جمعه مؤخرا ببونيت تالوار، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، بغرض إطلاعه على الإصلاحات المرتقبة للقانون الجنائي، وهو ما اعتبره الرافضون لهذه الخطوة،“انبطاحا من قبل وزير العدل وهبي، وانسياقه وراء تنفيذه لأجندة الولايات المتحدة الأمريكية في قضايا الحقوق والحريات الفردية” .
وفي غياب أي بيان رسمي من وزارة العدل حتى الآن للرد على هذه الاتهامات، سارع أعضاء نافذون بحزب وزير العدل، للرد نيابة عن أمينهم العام عبد اللطيف وهبي، على الهجمة التي استهدفته بسبب لقائه بسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، حيث نفى”الباميون”صحة الاتهامات الموجهة لوزيرهم في العدل والتي ربطت لقاءه بالسفير الأمريكي، بواقعة اطلاعه على الإصلاحات المرتقبة للقانون الجنائي المغربي في مجال الحقوق والحريات الفردية”.
وأوضح المدافعون عن وزير العدل من داخل حزبه، بأن” لقاء وهبي بالسفير الأمريكي كان عاديا يدخل في خانة اللقاءات الدورية لمسؤول بالحكومة المغربية مع عدد من السفراء الذين تربطهم شراكات مع القطاعات الوزارية للحكومة من بينهم السفير الأمريكي بالرباط”، حيث”ناقش الطرفان في اللقاء الأخير لوزير العدل وهبي بالسفير الأمريكي، الخطوط العريضة للإصلاحات التي تعتزم الحكومة القيام بها وكذا البرامج تشتغل عليها الوزار، وهنا مربط الفرس بحسب الواقفين وراء الهجوم على وزير العدل على خلفية لقائه بالسفير الأمريكي.
وفي مقابل هذا التأكيد والإعتراف المبطن للمدافعين عن الوزير وهبي، نفوا واقعة اطلاع السفير الأمريكي لا على قانون جنائي ولا غيره”، في إشارة إلى مدونة الأسرة، يورد المقربون من وزير العدل وكذا المدافعون عنه في مواجهة خصومه ومنتقديه بسبب لقائه ببونيت تالوار، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط .

















