انطلقت مساء يوم امس الخميس 20 يوليوز الحالي، فعاليات الذكرى السنوية للموسم الديني الولي الصالح مولاي إدريس الأكبر بمدينة زرهون في ضواحي مدينة مكناس، حيث جرت مراسيم افتتاح هذا الموسم في حفل أقيم بالضريح الإدريسي بنفس المدينة، نظمه الشرفاء الأدارسة اعترافا منهم كما يقولون بالدور الذي لعبه مولاي إدريس الأول في تثبيت الديانة الإسلامية بالمنطقة وتأسيس أولى ركائز الدولة المغربية.
يتضمن برنامج هذه التظاهرة فقرات متنوعة من تنظيم أمسيات دينية في المديح والسماع لطرب الملحون تشارك في إحيائها مجموعات في المديح وطوائف شعبية “عيساوة” و”احمادشة” و”أهل توات” من مدن فاس٬ مكناس٬ سلا٬ الصويرة٬ تطوان٬ طنجة وقلعة السراغنة٬ وزان ومراكش.
ويتحول موسم مولاي إداريس الأكبر بمدينة زرهون، كل سنة إلى محج لآلاف من الناس كبارا وصغار يقدمون للمنطقة من مختلف الربوع بالمغرب وخارجه، للاستمتاع بالأجواء و الطقوس الدينية للزوار والذين يأتون محملين بالهدايا من ضمنها كسوة الضريح والذبيحة وغيرها.
هذا ويحل كل سنة بالضريح مع انطلاق موسم مولاي إدريس الأكبر بمدينة زرهون، الحاجب الملكي لتسليم الهبة الملكية لفائدة الشرفاء الأدارسة بالضريح .
















