أعلن حزب العدالة والتنمية عن وفاة أبو بكر بلكورة، الرئيس الأسبق لجماعة مكناس والذي أسلم الروح لبارئها خلال الساعات الأولى من صباح هذا اليوم الثلاثاء 4 يوليوز الحالي، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
وكان بلكورة قد ترأس جماعة مكناس قيد حياته عن حزب العدالة والتنمية خلال الولاية الممتدة من 2003 حتى 2009، حيث جرى عزله حينها قبل انتهاء ولايته الانتدابية بقرار من وزارة الداخلية بناء على تقارير مفتشيتها والتي تحدثت عن جرائم مالية واختلالات في التدبير، حيث جرت متابعته معية أحد من أبنائه أمام محكمة جرائم الأموال بفاس، والتي انتهت في 18 نونبر 2015 بتبرئته من التهم المنسوبة إليه والتي همت حينها تهما جنائية ثقيلة منها توبع فيها بلكورة معية 17 متهمين آخرين، كان منهم نجله و زوجته و حماته، إضافة إلى مقاولين و موظفين و مستشارين ببلدية مكناس، حيث أسقطت المحكمة في حكمها عن كل المتهمين الـ18جميع التهم الثقيلة الجنائية والجنحية والتي وجهها قاضي التحقيق المختص بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس، لابو بكر بلكورة واثنين من نوابه باعتبارهم المتهمين الرئيسين في الملف، و التي تخص «تبديد أموال عمومية وإقصاء المنافسين من الصفقات العمومية عن طريق التواطؤ والاحتيال، ومنح إعفاء بدون إذن من القانون عن ضريبة ورسم، وتسليم رخص لأشخاص لا حق لهم فيها”،فيما توبع نجل بلكورة و زوجته و حماته، بتهمة المشاركة في الحصول على رخص لا حق لهم فيها، و منحهم إعفاء من ضريبة بدون إذن من القانون، أما بقية المتهمين من بينهم موظفون بقسم التعمير و أربعة مقاولين و خمسة أشخاص عاديين ، فوجهت لهم”تهمة الارتشاء و الحصول على رخص بدون إذن من القانون و تقديم بيانات غير صحيحة”.
من جهته اتهم حينها حزب العدالة والتنمية جهات لم يسميها بتعريض رئيس جماعة مكناس الأسبق المتوفي هذا اليوم، “لمضايقات كثيرة في سياق سياسي خاص اتسم بمحاولات هذا الجهات لاجتثاث تجربة البيجدي في اول وصول له إلى دفة تدبير شؤون جماعة العاصمة الإسماعيلية”.
ومن المنتظر أن تقام صلاة الجنازة على جثمان بلكورة بعد صلاة العصر لهذا اليوم الثلاثاء بالعاصمة الاسماعيلية، حيث سيوارى جثمانه بمقبرة الريحان.

















