عاد الجدل من جديد لعلاقات المغرب بإسرائيل والتي طالما ربطها المهرولون للتطبيع والمدافعون عنه داخل الجهات الرسمية و خارجها بملف الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، حيث فاجأ المسؤولون الإسرائيليون نظرائهم المغاربة بإشهارهم لشرط استضافة الرباط”لمنتدى النقب”الخاص بوزراء خارجية دول المنطقة العربية الموقعة على اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية.
وفي هذا السياق نقلت وكالة رويترز من لندن ضمن آخر نشراتها لهذا اليوم الإثنين 3 يوليوز الحالي، بأن إسرائيل ربطت هذا اليوم قرارها المنتظر بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه بقبوله استضافة منتدى النقب بالرباط، والذي تأجل لأكثر من مرة متتالية، حيث كان المغرب قد أرجأه الشهر الماضي، بحسب ما أعلنه رسميا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مبررا ذلك المغرب ذلك بعدم توفر السياق السياسي المناسب لتحقيق النتائج المرجوة من القمة.
وأفادت وكالة رويترز في ذات الصدد، على أن المغرب في حال قبوله للشرط الإسرائيلي فإنه قد يقيم علاقات كاملة مع إسرائيل من خلال ترقية البعثات الدبلوماسية الحالية متوسطة المستوى إلى سفارات مقابل اعتراف إسرائيلي بمغربية الصحراء.

من جهتها كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين، يتوقع اتخاذ المغرب لقراره لنهائي بخصوص استضافة الرباط لمنتدى النقب في سبتمبر أو أكتوبر، وهو ما أكده وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في لقاء صحفي سابق بالرباط، حين قال حينها بأن“المنتدى سوف يتم عقده في المغرب إبان الدخول السياسي المقبل”.
هذا ويسعى المسؤولون المغاربة للتخفيف من تداعيات والجدل الذي قد يتسبب فيه استضافة المغرب لمنتدى النقب الخاص بالدول العربية الموقعة على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية خلال شتنبر أو أكتوبر المقبلين، حيث تعتبر الرباط المنتدى وفق تصريحات وزير الخارجية المغربي بوريطة، “إطارا للتعاون الإقليمي المفيد والذي يمكن أن يفضي، وفق الرباط إلى إيجابيات كثيرة” موردا أن “المغرب يرى أن منتدى النقب حامل لفكرة الحوار وتخفيف التوتر”، مشددا على أن المملكة “ضد كل الاستفزازات الإسرائيلية والعمل الأحادي وكل ما يقوم به الراديكاليون من كل جهة، وخاصة الإسرائيليين”،بحسب تعبير بوريطة

















