يتواصل الجدل حول الإقصاء المجالي لجهات الوسط الجنوبي والتي تحتاج إلى مخططات تراعي التكامل ما بين مدنها وربطها بالواجهات البحرية لتحفيز المستثمرين، حيث ظلت جهة فاس- مكناس تطالب منذ عام 2008 بدون جدوى بإحداث طريق سيار يربط عاصمتها فاس بميناء طنجة المتوسط عبر وزان – تطوان على طول 252 كيلومتر، حيث دعا في هذا السياق الوزير الحركي الأسبق للسياحة وعضو الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين حاليا، لحسن حداد، إلى ربط فاس ومراكش عبر بني ملال بالطريق السيار.
وطالب لحسن حداد من رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال جلسة مساءلته الشهرية بمجلس المستشارين جرت أطوارها يوم أمس الثلاثاء حول موضوع: “ميثاق الالتمركزإلاداري ورهان العدالة المجالية والاجتماعية”، (طالب)بتسريع إنجاز مشروع الطريق السيار الرابط بين فاس ومراكش عبر بني ملال.
وأوضح حداد في طلبه، بأن “هذا المشروع من شأنه إحداث “صدمة إيجابية” لجهة بني ملال خنيفرة، على غرار “الصدمة الإيجابية” التي وقعت بجهتي الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات، إثر إنجاز مشاريع مهيكلة بهاتين الجهتين الساحليتين.
وانتقد وزير السياحة الأسبق، ما اعتبره”فشل مجالس الجهات في تطوير مواردها المالية، واعتمادها على الدولة التي خصصت في ميزانية 2023 حوالي 10 مليارات درهم لتمويل ورش الجهوية المتقدمة، فيما داعيا إلى إعادة النظر في النموذج الاقتصادي للجهات”.

















