تتواصل أجواء الاحتقان والتوتر ما بين وزارة الصحة والممرضين وتقنيي الصحة، حيث نظموا هذا اليوم الخميس وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة بالرباط، ردا منهم كما قالت نقابتهم المستقلة على
”سياسة الآذان الصماء والهروب إلى الأمام التي تنهجهما وزارة الصحة تجاه ملفاتهم المطلبية”.
وشارك في الوقفة التي دعت إليها المكاتب الجامعية المنضوية تحت لواء النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، عدد من المتظاهرات والمتظاهرين والذين قدموا من المراكز الاستشفائية السبعة المنتشرة بمدن الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومراكش وأكادير ووجدة، حيث رددوا أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، شعارات مناوئة لوزير الصحة ومسؤولي مصالحها المركزية حيث اتهموهم بإظارة ظهرهم لاحتجاجات هذه الفئة من موظفي القطاع، فيما رفعوا في وقفتهم لافتات تطالب بتحسين الوضعية من بينها إقرار تقاعد تكميلي لمستخدمي المراكز الاستشفائية وإحداث هيئة وطنية.

واعلن الممرضون وتقنيو الصحة الغاضبون، عن رفضهم للفوارق المتفاوتة في احتساب التعويضات، والتي كرست حيفا وضررا للممرضين وتقنيي الصحة العاملون بالمراكز الاستشفائية الجامعية، المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد (الدار البيضاء)،المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا (الرباط)،المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني (فاس)، المركز الاستشفائي الجامعي طنجة تطوان الحسيمة، المركز الاستشفائي الجامعي لأكادير، المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس(مراكش)، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس(وجدة).
وأوضحت نقابة المحتجين، في بلاغ أصدرته من داخل وقفة الممرضين وتقنيي الصحة بأمام مقر وزارة الصحة في الرباط، بأن”التعويضات تعرف تفاوتا في طريقة الاحتساب بين الأقاليم والجهات، حيث أن جهة ما تعتمد صيغة تسمح بتعويضات ما بين 3000 إلى 4000 درهم كل ثلاثة أشهر، فيما جهات أخرى تعتمد طريقة غريبة، إذ إن المبلغ نفسه يتم تحصيله خلال سنة كاملة”.

















