بموازاة مع الدينامية الناشطة رسميا ما بين مسؤولي إسرائيل و الرباط والتي يطبعها تبادل للزيارات و توقيع اتفاقيات الشراكة والتعاون على جميع الأصعدة بين الطرفين، تواصل أحزاب سياسية مغربية تبنيها وتجديدها في كل فرصة تتاح لها لإعلان موقفها الرفض للتطبيع مع إسرائيل، آخرها الخروج المثير للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والتي وصفت الدعوة التي وجهتها إسرائيل للمجموعة النيابية لحزب المصباح بمجلس النواب بغرض المشاركة في احتفالات ذكرى تأسيسها،(وصفتها) “بالوقاحة”.
وفي هذا السياق أعلن بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والتي عقدت اجتماعها العادي نهاية الأسبوع الأخير، عن موقفه من التطبيع و تثمين موقف مجموعته النيابية في مجلس النواب والتي رفضت العضوية فيما يسمى “لجنة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية”.

وزاد نفس البلاغ، بأن “البيجدي و في إطار موقفه المبدئي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، يستهجن ويرفض وقاحة ممثل الكيان الصهيوني في الرباط بتوجيه الدعوة للمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب للحضور فيما سماه “الاحتفال بذكرى قيام هذا الكيان المحتل”، والتي لا تمثل إلا ذكرى النكبة والاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني الشقيق والمتواصل إلى اليوم”يورد بلاغ إخوان بنكيران بالأمانة العامة لحزبه.
وكان نفس البلاغ، فرصة ليعلن البيجدي رفضه كما قال” رفضا قاطعا الزيارة المبرمجة لرئيس الكينيست بالكيان الصهيوني للبرلمان المغربي”.
وباستثناء الخروج الإعلامي للمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبر بلاغ الأمانة العامة لحزبها بخصوص رفضها للدعوة الموجهة إليها من قبل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط من أجل الحضور في مراسيم “الاحتفال بذكرى قيام إسرائيل”، تواصل باقي الفرق البرلمانية صمتها حيال الدعوات الخاصة التي توصلت بها من مكتب الاتصال الإسرائيلي والذي دعا عدد من البرلمانيين المغاربة وشخصيات أخرى لحضور حفل” العيد الوطني الإسرائيلي” المزمع تنظيمه بالرباط في الـ 6 من شهر يونيو المقبل.

















