أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري و التنمية القروية والمياه والغابات ، محمد صديقي، عن خطته لتحديث سوق الجملة بمكناس والذي تمت برمجة أشغاله وانطلاقتها بموازة مع أربعة أسواق أخرى ، هي الرباط وبركان ، أكادير ، مراكش، وذلك ضمن أهداف إستراتيجية الجيل الأخضر (2020-2030) والتي تهدف إلى تحديث أسواق الجملة بمختلف جهات المملكة.

وأوضح الوزير من نفس حزب رئيس الحكومة أخنوش، في خروج إعلامي له خلال حلوله مؤخرا ضيفا على برنامج إداعي بأن “تحديث الأسواق يدخل ضمن خطة ترمي إلى تنظيم القطاع والتي تستوجب إضافة إلى التحديث ، إعادة النظر في القانون المؤطر لأسواق الجملة و تعديله ، هذا القانون الذي يعود إلى 1962 ، وكذلك تحسين الخدمات وظروف الاشتغال داخل هذه الأسواق

وللتأكد من تصريحات الوزير حيال سوق الجملة للخضر والفواكه بالعاصمة الإسماعيلية، انتقلت كاميرا “الميادين نيوز المغربية” الى هذا السوق، لكن الطاقم فوجئ عند وصوله بوضعية كارثية لسوق الجملة بمندينة مكتاس ، بداية بمرافقه المتهالكة إذ يبدو لك من مدخله وكأنك داخل إلى مطرح للنفايات وليس لمكان تعرض فيه المنتوجات الفلاحية ، فيما تواجهك أينما حللت وارتحلت بين أركان هذا السوق، أفواج من الكلاب الضالة التي تجوب المكان وسط انتشار للأزبال والحشرات.

هذا ولا تظهر على المكان، أية ملامح أو مظاهر تؤشر على فتح ورش وأشغال تحديث سوق الجملة بمكناس، بخلاف ما صرؤح به وزير الفلاحة والذي تستعد وزارته لإطلاق نسخة هذه السنة للمعرض الدولي للفلاحة ابتداء من هذا اليوم الثلاقاء 2 ماي الجاري.


















