بعد كسر شوكة التعنت الجزائري، والسماح برحلة مباشرة من مطار الرباط سلا ، بتدخل من الفيفا بصفتها الراعية الرسمية لكأس افريقيا لمنتخبات أقل من 17سنة ، على اعتبارها مؤهلة لكأس العالم لذات الفئة العمرية، حط المنتخب الوطني المغربي الرحال بمدينة قسطنطينة الجزائرية التي سيخوض فيها مبارياته الثلاثة ابتداء من يوم غذ الأحد 30ابريل الجاري .
القرعة كانت قد أوقعت أشبال الإطار التقني الوطني سعيد شيبا في مجموعة قوية تضم جنوب افريقيا، نيجيريا ، وزامبيا ، وهكذا سيخوض المنتخب المغربي أولى مباريات غذا الأحد في تمام الساعة الثامنة على أرضية ملعب محمد حملاوي أمام منتخب جنوب افريقيا، على ان يواجه منتخب نيجيريا على أرضية نفس الملعب يوم الأربعاء 3ماي المقبل ، وينهي دور المجموعات بإجراءه للمباراة الثالثة يوم السبت 6ماي أمام منتخب زامبيا .

وجدير بالذكر أن 12منتخبا إفريقيا يشارك في العرس الإفريقي، وقسمت الى ثلاثة مجموعات :
المجموعة الأولى: الجزائر( البلد المضيف ) ،السينغال، الكونغو ، والصومال .
المجموعة الثانية : المغرب ، جنوب افريقيا، نيجيريا ، وزامبيا
المجموعة الثالثة : الكاميرون ، جنوب السودان ، مالي ، وبوركينافاسو .
وتتأهل المنتخبات المحتلة للمركزين الأول والثاني في كل مجموعة بالإضافة إلى صاحبي أفضل مركز ثالث .سعيد شيبا مدرب المنتخب الوطني المغربي يعول على هذه المشاركة القارية لتشريف الكرة المغربية والتأهل الى كأس العالم، رغم تواجد منتخبات قوية ولها تاريخ حافل بالإنجازات، نظير منتخب نيجيريا الفائز بكأس العالم خمس مرات ، ومنتخب مالي المصنف في المرتبة الثانية عالميا .
وللإشارة فالمنتخبات المحتلة للمراكز الأربعة الأولى .
وللإشارة ، ولمحاربة الغش في أعمار اللاعبين لجات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لأول مرة في تاريخ المسابقة القارية ، وقررت استبعاد اي منتخب ضبط لديه اكثر من ثلاثة لاعبين غير مؤهلين عمريا ، وهو ما جعل منتخبات مشاركة تستبعد لاعبين يحوم الشك حول أعمارهم ، كما هو حال الكاميرون التي استبعدت 20 لاعبا ، والجزائر 4لاعبين .

















