اهتز اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك، على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها حارس ليلي بمقاطعة زواغة، حيث كشف بلاغ أمني بأنه تعرض لاعتداء بالضرب والجرح المفضي للموت بواسطة سلاح أبيض على يد 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 25 سنة، بحي المرجة التابع لنفس المقاطعة، إذ جرى توقيف الجناة الثلاثة المشتبه فيهم في الساعات الأولى من فجر هعذا اليوم الإثنين 24 أبريل الجاري.
وبموازاة مع هذه الجريمة التي راح ضحيتها الحار الليلي، وغير بعيد عن مسرحها، اضطر مقدم شرطة رئيس يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بمدينة فاس، لاستخدام سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض، كما ألحق خسائر مادية بممتلكات خاصة، بحسب ما كشف عنه بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضح نفس البلاغ الأمني بأن “عناصر الشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه الذي كان في حالة تخدير متقدمة بحي الوفاق بمنطقة بنسودة بفاس، ألحق بسببها خسائر مادية بثلاث عشرة سيارة كانت مستوقفة بالشارع العام، كما رفض الامتثال وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة بواسطة سكين من الحجم الكبير، وهو ما اضطر مقدم شرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه”، مما مكّن يردف البلاغ،”من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في هذا التدخل”.

















