https://youtu.be/S-VSbcJ1NQc
تفاجأت ساكنة حي الزيتون و الأحياء المجاورة ( قرطبة – سيدي بوزكري – الحي – لاتوران)ثاني أيام العيد ببداية أشغال تهيئة مداخل للسيارات وتحويل ساحة باب القصدير أو ما يطلق عليه محليا ” الحرث ” إلى “باركينغ” لاستقبال زوار المعرض الدولي للفلاحة، وهو ما شكل حالة امتعاض وسط الساكنة و التي تعتبر الساحة المتنفس الوحيد لهم ، فهذه الساحة تشكل المنفذ الوحيد للشباب هته الاحياء لممارسة الرياضة بالمجان ، إذ يوجد بها ملعبين لكرة القدم و مضمار للجري و ساحة شاسعة لتنزه الأسر.

وأجمع الغاضبون على تحويل ساحة باب القصدير بشكل مؤقت إلى “باركينغ”للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، على أن كل هته الأهمية التي تكتسيها الساحة لم تشفع للساكنة لدى مسؤولي المدينة من اتخاذ هذا القرار الارتجالي ، الذي غيب مصلحة الساكنة، والتي ترى في هذا الفضاء ملجأها الوحيد في ظل موجة الحرارة التي تشتهر بها العاصمة الاسماعيلية مع كل صيف.

















