بموازاة مع أزمة مياه الشرب ودخول عدة مناطق مغربية إلى دائرة أزمة العطش بسبب ظاهرة ندرة المياه الجوفية، كشفت دراسة أنجزتها منظمة مؤشر الأداء البيئي(EPI)، عن نتائج غير سارة أجرتها على جودة المياه المعدة للشرب في المغرب، حيث وصفتها “بالرديئة”محتلة بذلك الرتبة 108 عالميا.
وفي تفاصيل هذه الدراسة الحديثة لمؤشر الأداء البيئي، المنجز بشراكة مع فريق علمي بجامعة”يال” الأمريكية، فأن جودة المياه المعدة للشرب بالمغرب، احتلت الرتبة 108 من أصل 179 دولة شملها البحث والذي أظهر رداءة مياه الشرب لدينا مسجلة بذلك 36.70 درجة، حيث يركز مؤشر الأداء البيئي (EPI)، في قياسه لجودة مياه الشرب على نتائج معدل السنة الحياتية للإعاقة (DALY)، وهو ‘‘مقياس لعبء المرض العامّ، يعبّر عنها بعدد السنوات الضّائعة من العمر بسبب اعتلال الصحة أو الإعاقة أو الوفاة المبكّرة‘‘، وذلك بجرد عدد الناس الذين تعرضوا للإصابة جراء مياه شرب غير آمنة، والتي تساءل تعاطي البلدان مع أهداف السياسة البيئية المحددة.

من جهة أخرى كشفت نتائج دراسة جودة مياه الشرب عالميا والتي صنفت المغرب في الرتبة 108، عن احتلال كل من النمسا، وفنلندا، واليونان، وأيسلندا، وأيرلندا، ومالطا، وهولندا، والنرويج، وسويسرا، والمملكة المتحدة الترتيب العام بدرجة 100 متصدرة بذلك الترتيب العالمي ، فيما جاءت ألمانيا في المرتبة 11 بـ (98)، والسويد في المرتبة 12 بـ (97)، وإيطاليا في المرتبة 13 بـ (97)، أما عربيا حلت الكويت أولا في المرتبة 51 عالميا، تليها قطر في المرتبة 52، والأردن في المرتبة 59، فالإمارات العربية المتحدة 62، متبوعة بالمملكة العربية السعودية 63، ثم البحرين 67، فالجزائر وتونس مناصفة في المرتبة 70، ثم لبنان 80، فسلطنة عمان في الرتبة 84، والعراق في الرتبة 87، فالمغرب ومصر في المرتبة 108.


















