أعاد للواجهة نائب رئيس مجلس جماعة مكناس وعضو لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة الإستقلالي “محمد البوكيلي ” موضوع حالة النقل الحضري الذي يؤرق ساكنة المدينة، حيث كشف خلال مشاركته مساء يوم أمس الإثنين 10 أبريل الجاري في ندوة نظمها الحزب الاشتراكي الموحد حول موضوع”الخدمات العمومية بجماعة مكناس”، (كشف) عن معطيات مثيرة تقر باستمرار معاناة المكناسيين مع حافلات شركة النقل الحضري حتى أجل غير مسمى.
وفي هذا الصدد قال نائب رئيس مجلس جماعة مكناس وعضو لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة الإستقلالي”محمد البوكيلي”، وهو يتحدث في مداخلته بندوة رفاق نبيلة منيب بمكناس، بأن” مكتب جماعة مكناس ومستشاريه لا يمكنهم مراقبة الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة، وذلك بسبب شروط تجعل من آلية التتبع والمراقبة شبه مستحيلة في العقد الذي يربط الطرفين، والذي جرى ابرامه على عهد المجلس ما قبل الأخير، فيما لم يكن للمجلس الحالي أي دور فيه”.

وأضاف نفس المتحدث شاهرا تحدي تحريك آلية المراقبة للحافلات في وجه زملائه بمكتب مجلس جماعة مكناس ورئيسها ” قول لسي عباس يطلع لشي طوبيس يلا ما مشاش لحبس ها أنا ها هو”، حيث قصد نائب عمدة مكناس بكلامه، زميله في نفس مكتب جماعة الحاضرة الإسماعيلية، المستشار عن حزب الاتحاد الدستوري”عباس المغاري” والذي ليس سوى نائب العمدة المكلف بلجنة المرافق العمومية والخدمات.
وزاد في نفس السياق، بأن”مجلس جماعة مكناس وجد نفسه مكبلا بالعقد، مما يجعل أي دور له في المراقبة وتتبع الخدمة العمومية الموجه للمكناسيين من قبل شركة التدبير المفوض للنقل الحضري، غير ممكنة”، فيما نبه إلى وجود حل وحيد هو بيد شركة”سيتي باص- مكناس”، كما قال، والمتمثل في نفس الخطة المعتمدة في مدينة فاس، بناء على الاتفاق المبرم مابين جماعة فاس والشركة بخصوص تنفيذ مشروع استثماري للملحق التعديلي لشراء 227 حافلة في ظرف 10 أشهر ، وبدون هذا الحل الذي يمكن استنساخه من اتفاق الطرفين في فاس، فإن جماعة مكناس، يوضح نائب رئيس مجلس جماعة مكناس وعضو لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة الإستقلالي”محمد البوكيلي”، ستعود الى حافلات السوق كما سماها.

















