حل بإقليم مولاي يعقوب صباح هذا اليوم الجمعة 7 أبريل الجاري، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، والمناسبة إعطاء انطلاقة خدمات وحدة لتصفية الدم لفائدة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية بجهة فاس- مكناس، حيث اختاروا مكان إحداثها بالسجن المحلي”راس “الماء” بإقليم مولاي يعقوب وضواحي مدينة فاس، وذلك وفق ما كشف عنه بلاغ لوزارة الصحة.
وأوضح نفس البلاغ، أن مراسيم تدشين وحدة لتصفية الدم والتي احتضنها السجن المحلي”راس الماء” بإقليم مولاي يعقوب والموجهة لفائدة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية في جهة فاس، حضرها بالإضافة للوزير آيت الطالب ومحمد التامك، والي الجهة سعيد ازنيبر و عامل مولاي يعقوب، عبد الوهاب فاضل، ومنسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ورئيس مؤسسة “أمل” لمساعدة مرضى القصور الكلوي والأعمال الاجتماعية، إضافة لرئيسة الجمعية المغربية للتخطيط الأسري بفاس.

وزاد نفس البلاغ، بأن اطلاق خدمات وحدة تصفية الدم بسجن “راس الماء” في إقليم مولاي يعقوب، والتي تعد الوحدة الخامسة وطنيا، جاء بعد تدشين وحدات مشابهة بكل من السجون المحلية لبني ملال والناظور وآيت ملول 2 والأوداية، وذلك في إطار الاتفاقية متعددة الأطراف التي تم توقيعها في 20 مارس 2019 بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من جهة، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء ومؤسسة “أمل” لمساعدة مرضى القصور الكلوي والأعمال الاجتماعية من جهة أخرى، حيث مكنت هذه الوحدات، يردف بلاغ وزارة الصحة، من إنجاز 1278 حصة لتصفية الكلي لفائدة 19 نزيلة ونزيلا، وذلك وفقا للمعايير الطبية المطلوبة في هذه العمليات.
ووفق تصريحات وزير الصحة من مولاي يعقوب، فإن وحدة تصفية الدم التي جرى إطلاق خدماتها صياح هذا اليوم الجمعة من سجن”راس الماء”، التحقت بلائحة الوحدات المدشنة حتى الان والبالغ عددها ستة وحدات، فيما تترقب وزارة الصحة إحداث وحدتين في طور الإنجاز، ليبلغ عدد وحدات تصفية الدم بالمؤسسات السجنية ثماني وحدات، وذلك في أفق تعميمها على كافة الجهات، بحسب تصريح وزير الصحة للصحافة

















