المؤثرون ممنوعون من تقديم محاضرات لطلبة الجامعة الذين يخضعون لتكوين علمي دقيق، هذه خلاصة قرار مشترك لسلطات مدينة أكادير وإدارة المدرسة العليا للتربية والتكوين، بخصوص منعهما محاضرة للداعية الديني ياسين العمري حول موضوع” القيم في مهنة التدريس”.
وعللت إدارة المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير، قرارها المتناغم مع قرار السلطات المحلية، بأن” المحاضرات والندوات في محراب الجامعة تؤطر من طرف الباحثين المشهود لهم بالكفاءة في مجالهم عبر مقالات محكمة منشورة، والتابعين للبنيات البحثية المعترف بها في المجتمع الجامعي ومنها على الخصوص المختبرات العلمية.“
و أكد القرار نفسه والذي جرة إشهاره في وجه الداعية العمري، على أن “طلبة الاجازة في التربية والتكوين بجميع أسلاكها، يخضعون لتكوين علمي دقيق في الموضوع حسب رؤية ومرجعية علمية متضمنة في الملف الوصفي لكل مسلك، وهو ما يجعل هؤلاء الطلبة غير محتاجين لأي مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يحاضر في موضوع”القيم في مهنة التدريس” أو غيرها من المواضيع العلمية الأخرى بالجامعات المغربية”.

















