لاتزال الحملة التي أطلقها المكناسيون على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على رداءة الخدمات التي تقدمها الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة مستمرة ، في غياب تام لأي تفاعل من المسؤولين المحليين أو من طرف الشركة مع مطالب هذه الحملة.
واللافت بحسب تصريحات المكناسيين الغاضبين، فإن صمت المسؤولين المحليين بالمدينة على الشركة ، أعطى انطباعا للشارع المكناسي ، بأن هنالك من يرغب في أن تبقى”دار لقمان”على حالها، خصوصا أن مدير الشركة صاحبة التدبير المفوض لها، تصر على إدارة ظهرها لاحتجاجات سكان العاصمة الإسماعيلية وضواحيها ممن فرضت عليه خدمات أسطول من الحافلات المهترئة كما يصفونها، فيما لم يستجب مدير نفس الشركة لدعوة مجلس جماعة مكناس لحضور أشغال الدورة العادية لفبراير الماضي كان موضوع النقل الحضري حاضرا في أشغالها، حيث كان منتظرا أن يقديم مسؤول الشركة عرضا أمام المجلس حول تدبير قطاع النقل عبر الحافلات بالمدينة.

والمثير في إدارة شركة النقل الحضري لظهرها حيال كل الاحتجاجات المطالبة بتوفير حافلات لائقة، هو أنها عمدت مؤخرا إلى تنفيذ حملة طلاء الحافلات المهترئة باللون الأبيض عوض تجديد أسطولها، لكن الحوادث والأعطاب، يقول سكان مدينة مكناس، غالبا ما تفضح عمليات”تزيين”الحافلات التي لم تعد صالحة للسير والجولان، ولنا في حادثة يوم الأحد 26 فبراير 2023 خير مثال ، فلولا لطف الأقدار لو قعت كارثة حقيقية، ورغم ذلك فالحادثة خلفت أكثر من18 إصابة بين المواطنين متفاوتة الخطورة، حيث ربطت حينها بعض المصادر سبب انزلاق حافلة النقل الحضري نتج عنه اصطدامها بشكل قوي بلوحة اشهارية أسفر عن جرح عدد من الركاب وتعرضهم لكدمات، غير أن البعض الآخر أعزى الحادث للحالة الميكانيكية للحافلة.


















