عجلت الضجة الكبيرة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الإثنين عقب انتشار شريط فيديو يوثق لسيدة حامل اضطرت إلى وضع مولودها بحديقة المركز الاستشفائي الاقليمي الأميرة لالة حسناء بمدينة اليوسفية، وهو ما لقي تفاعلا غاضبا من قبل مشاهديه،(عجل ذلك)بخروج وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتعليق على الحادث.
وفي هذا الصدد، أصدرت الوزارة بلاغا صباح هذا اليوم الثلاثاء 7 مارس الجاري، أوضحت فيه بان وزير الصحة خالد آيت الطالب، أوفد، في نفس اليوم لجنة تفتيش مركزية إلى المركز الاستشفائي الاقليمي الأميرة لالة حسناء بمدينة اليوسفية من أجل القيام بتحقيق ميداني وبحث إداري لمعرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة المؤلمة.
وزاد بلاغ الوزارة، بأن الوزير أمر لجنة التفتيش الموفدة إلى اليوسفية و المكونة من المفتش العام بالوزارة ومدير مركزي بها ومفتشين مركزيين والمدير الجهوي بجهة مراكش- ٱسفي، بإجراء تحقيق ميداني معمق، ورفع تقرير مفصل حول ظروف وملابسات وضع السيدة لمولودها بحديقة المستشفى، وذلك بغية اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة.
من جهة أخرى سارع وزير الصحة خالد آيت الطالب بعد مرور أقل من 24 ساعة عن الفضيحة التي هزت مستشفى اليوسفية، إلى إصداره صباح ارساله للجنة التفتيش إلى نفس المدينة، قرارا بتعيين مدير جديد للمركز الاستشفائي الإقليمي الأميرة لالة حسناء بمدينة اليوسفية.
يذكر أن معاناة النساء الحوامل مع المستشفيات والمراكز التابعة لوزارة الصحة، تسجل مع كل مرة مشاهد مؤلمة لحوامل يضعن مواليدهن في ظروف غير ملائمة، بموازاة مع شكواهن من سوء المعاملة في دور الولادة التابعة لمستشفيات الوزارة.

















