عقب”تسونامي”الحركة الانتقالية الواسعة وغير المسبوقة في أقطاب الإدارة العامة للوقاية المدنية مركزيا وجهويا وإقليميا والتي قادها منذ ثلاثة أسابيع من الآن الكولونيل ماجور لطفي الذي حظي بثقة الملك على رأس جهاز حيوي، حاملة معها في مقابل الإعفاءات التي طالت عددا من المسؤولين، قرارات التعيينات الجديدة، ومن ضمنها برز اسم الكولونيل عز العرب كنون، القائد الجهوي السابق للوقاية المدنية على صعيد جهة فاس- مكناس، والذي حظي بتعيينه على رأس مديرية الإغاثة والتخطيط والتنسيق والدراسات، التابعة للإدارة العامة للوقاية المدنية، وهي المديرية التي يعول عليها بشكل كبير لتأهيل مجالات التدبير المرتبطة بالبنيات التحتية الأساسية وتدبير المخاطر عند حدوث كوارث طبيعية أو بشرية.
وجاء اختيار الكولونيل عز العرب كنون القائد الجهوي السابق للوقاية المدنية بجهة فاس- مكناس، والذي خلفه حاليا بنفس الموقع زميله الكولونيل معتز علي، (جاء) وفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، بناء على كفاءة الرجل بموازاة مع ما عرف عنه من انضباط وأخلاق وتفاني في عمله وتواصله مع العاملين معه، علاوة عن واحترافيته وتجربته التي راكمها خلال مسؤوليته الميدانية، منها تدبيره لعدد من التدخلات التي همت تدبير المخاطر وخاصة حرائق الغابات التي شهدتها جهة فاس- مكناس صيف 2022 ، علاوة عن اطلاعه الكافي بمجالات التدبير المرتبطة بالبنيات التحتية الأساسية والتي تعتبر قطب الرحى في مواجهة الكوارث الطبيعية وعموم الحوادث التي تسجل يوميا داخل البيوت والإدارات والفضاءات العمومية و الخاصة.

هذا وتتواصل بأقطاب الإدارة العامة للوقاية المدنية مركزيا وجهويا وإقليميا، دينامية التغييرات التي أقدم عليها الكولونيل ماجور لطفي، والتي طالت كل المناصب المركزية والتي عرفت زلزالا إداريا غير من وجه مسؤوليها والتي يراد لها بأن تقطع مع أنماط التدبير التقليدية في الجهاز، والتي ظلت تعيق بمستويات مختلفة مساعي الحكامة والترشيد والاستهداف وتطوير الأداء والنجاعة، حيث همت هذه الحركة التي وصفت “بتسونامي”الوقاية المدنية، حتى الآن التعيينات الجديدة في مواقع المسؤولية، كل الأقسام والمصالح المهمة المعنية بتدبير شؤون الموظفين والموارد البشرية، والمنازعات والشؤون القانونية، والتدبير المالي والتقني واللوجستيك والعتاد وغيرها.

















