في تكرار لسيناريو الموسم الرياضي المنصرم ، وبرسم نفس المنافسات على مستوى كأس العرش ، يغادر المغرب الرياضي الفاسي من دور سدس عشر كاس العرش وهاته المرة على يد اتحاد طنجة متذيل ترتيب الدوري المغربي الاحترافي الأول برصيد نقطتين يتيمتين.
وبالعودة الى أطوار المباراة التي احتضنها المركب الرياضي الكبير لفاس في حلته الجديدة بعد خضوع بعض مرافقه للصيانة والتزيين، وحضرها جمهور متوسط ، وادارها حكم الساحة هشام التمسماني ، فقد تميزت بسيطرة واضحة لأشبال الاطار التقني لنادي عاصمة البوغاز هلال الطير ، الذي احتكروا الكرة على مستوى وسط الميدان بقيادة المخضرم محسن متولي ، مع تغيير اللعب بطريقة سلسة من اليمين الى اليسار ، وارسال كرات في العمق وراء ظهور اللاعبين الماصويين وهو ما اعطى هدفين ، الاول في الدقيقة 21 والثاني في الدقيقة 77 وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة .
وفي المقابل كان آداء المغرب الرياضي الفاسي الذي دخل منقوصا من عدة لاعبين على راسهم العميد بامعمر ، الحارس المحمدي ، الراحولي ، وسيلا، باهتا ولم يرق الى المستوى التقني المعهود حتى ، تمريرات خاطئة، وفقدان الكرة بسهولة ، وخسارة النزالات الثنائية، بل غابت خطة تكتيكية ، او لمسة الربان التقني الجديد بن عسكر المتعاقد معه مؤخرا .
الجمهور الماصاوي وكعادته رسم لوحات فنية في المدرجات ، تخللتها يافطات ذات حمولة اجتماعية تتعلق بارتفاع الاسعار ، لكنه ومن ناحية ثانية صب جام غضبه على الجامعي وطريقة تسييره الهاوية، ولم يسلم من موجة الاحتجاج العارم حتى اللاعبون .
وعلى هامش المباراة وخلال الندوة الصحفية التي اعقبت اللقاء قال هلال الطير انه بداية يهنيء لاعبيه على القتالية ، وان النتيجة لا تعكس حجم المغرب الفاسي ، وانه من حسن الحظ تم التسجيل في البداية ، وان سبب الفوز الحضور البدني والذهني مع عدم ارتكاب الاخطاء ، بل إن إتحادطنجة كاد ان يحسم المباراة مبكرا وبحصة تهديفية اكثر من التي كانت ، وختم بأن اتحاد طنجة سيستعيد عافيته فيما تبقى من دورات البطولة وإنه سيحظى باحترام جميع الأندية.
وبالمقابل فربان الماص الجديد عزيز بنعسكر فقد تأسف على النتيجة وأن عملا كبيرا ينتظر النادي ، وأن هاته المباراة اعطته فكرة عن النادي وما يمكنه ان يفعله وختم بالقول : ” لانستحق الفوز في هاته المباراة ” .

















