شهدت الساحة المقابلة لمقر جماعة فاس، صباح هذا اليوم الثلاثاء تنفيذ وقفة احتجاجية بموازاة مع انعقاد دورة فبراير العادية، كانت جمعيات مدنية وأحزاب سياسية قد دعت إليها، احتجاجا على برمجة اتفاقية تعاون مع بلدية إسرائيلية ضمن جدول أعمال الدورة.
وردد المحتجون شعارات مناوئة لعمدة مدينة فاس التجمعي، كما طالبوه بإيقاف هذه الاتفاقية وسحبها من دورة مجلس جماعة فاس، حيث اتهموه في بيان وقعت عليه 50 جمعية مدنية،”بالارتماء في أحضان التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية، والذي يواصل قتل الأطفال والشيوخ والنساء، فيما اعتبروا إتفاقية التعاون بين جماعة فاس و بلدية “كفار-سابا”في إسرائيل، بأنها” عمل خطير فيه ضرب، كما تقول الجمعيات الغاضبة، “للرمزية التاريخية والعلمية والدينية والثقافية لمدينة فاس، والتي كانت وماتزال تتميز بجدورها المقاومة والممانعة عبر التاريخ لكل ما يهدم الثوابت الوطنية للمغرب وعمقه الحضاري”.
من جهتهم انتفض مستشارو فريق العدالة والتنمية وزملائهم بمجموعتي”اليسار الاشتراكي الموحد”، و”فدرالية تحالف اليسار الديمقراطي”، (انتفضوا) ضد رئيس جماعة فاس قبل شروعه في دراسة ومناقشة جدول أعمال الدورة، حيث طالبوه بسحب النقطة المتعلقة باتفاقية التعاون مع بلدية”كفار سابا” الإسرائيلية، وهو ما رفضه العمدة بعدما أصر على عدم عرض ملتمس سحب هذه الاتفاقية على المجلس لأجل التصويت عليه، حيث دافع بقوة على هذه النقطة، معتبرا الاتفاقية بأنها ستجلب الخير على حد تعبيره لمدينة فاس.
















