يتزايد يوما عن يوم معدل عدد حالات الانتحار بإقليم تاونات، لكن المعطى المثير والجديد في هذا الموضوع، هو ظاهرة إقدام عدد من الشباب المتعلمين على وضع حد لحياتهم، فبعد واقعة انتحار طالب مجاز يتحدر من جماعة غفساي بإقليم تاونات، شنقا داخل زنزانته التي كان يقبع بها بالسجن المحلي بعين عائشة، بعد أن تمت متابعته بتهمة زراعة القنب الهندي، تلتها محاولة انتحار مجاز آخر من راس الواد بنفس الإقليم من أعلى عمود كهربائي عقب رسوبه في مباراة 2019 لتوظيف الأساتذة أطر الأكاديميات، اختار مجددا طالب مجاز يوم أمس الخميس على الانتحار شنقا بمنزل أسرته بحي “العناصر” الشعبي بمدينة تاونات.
ويتعلق الأمر بشاب في ربيعه الـ25، مجاز في الأدب الإنجليزي، حيث يتابع دراسته في سلك الماستر، لكن الظروف الاجتماعية لأسرته الفقيرة، جعلته يواجه الصعاب في مواصلة تحصيله العلمي، خصوصا أنه فشل في الحصول على فرصة عمل تساعده على تأمين استقرار مادي مؤقت، وهو ما جعله بحسب المعطيات الأولية، يقدم على وضع حد لحياته شنقا داخل الغرفة التي يعيش فيها مع أسرته، بعدما اشتكى بحسب نقس المصادر من”القهر بسبب البطالة”.
من جهتها امرت النيابة العامة المختصة، بإخضاع جثة الشاب المجاز للتشريح الطبي بالمصلحة المختصة بالمستشفى الجهوي الغساني في فاس، حيث أكدت الخبرة الطبية واقعة انتحار الشاب شنقا، حيث تسلمت عائلته جثمانه صباح هذا اليوم الجمعة لدفنه بمسقط رأسه بتاونات.

















