يبدو أن”مطبات”حكومة أخنوش وكبار مسؤوليها بالمناصب العليا و المؤسسات العمومية التابعة لها لن تنتهي، فبعد الفضيحة التي هزت الرأي العام المغربي وزلزلت حكومته نهاية عام 2022 عقب منح وزارة الثقافة و“المركز السينمائي المغربي” دعما ماليا من المال العام لفائدة فيلم يتضمن كلمات لمغنية من “البوليساريو”، عادت حليمة إلى عادتها القديمة، وهذه المرة مع وزير السياحة والصناعة التقليدية من حزب رئيس الحكومة، والتي واجت موقفا محرجا بسبب عرض خريطة مبتورة للمغرب بالمعرض الجهوي للصناعة التقليدية الذي نظم بمراكش، ما بين 19 و30 دجنبر الماضي.
هذا ووصلت واقعة الخريطة المبتورة للمغرب، إلى مجلس النواب، حيث انتقدت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بنفس المجلس، الحادث المسجل برواق التعريف بالمعمار المغربي التقليدي، حيث وجهت النائبة في هذا السياق سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، كشفت فيه عن الفضيحة الجديدة المقترفة في حق تاريخ المغرب العريق وأراضيه على كامل خريطته، فيما وجهت سهام نقدها لتهميش المعرض الجهوي لمراكش، للغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، واعتماد منظميه على اللغة الفرنسية، كلغة وحيدة لعنونة مختلف المعروضات.
وأوضحت نفس النائبة البرلمانية، بأن”المنظمون لمعرض مراكش، نشروا خريطة مبتورة للمغرب، والتي تركت مدينة وجدة ومنطقة سجلماسة بأكملها، خارج حدود الدولة العلوية”، وهو ما اعتبرته فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب في سؤالها للوزيرة، على أنه”“خطأ يسيء بشكل كبير لتاريخ المملكة المغربية العريقة، ويفتح المجال أمام خصوم المغرب، لاستغلال مثل هذه الهفوات”، مشددة على ضرورة تحرك حكومة أخنوش لتدارك هذه الأخطاء وعدم تكرارها في المستقبل.

















