التأم صباح هذا اليوم الخميس 22 دجنبر الجاري بمقر المديرية العامة للأمن الوطني في الرباط، الاجتماع السنوي المخصص لتقييم الحصيلة السنوية لمصالح الأمن، ترأس أشغاله المدير العام عبد اللطيف حموشي، وحضره جميع مدراء المصالح المركزية بالمديرية وولاة الأمن ورؤساء الأمن الجهوي والإقليمي.
وفي هذا الصدد، أوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، بأن ” هذا الاجتماع السنوي المخصص لتقييم الحصيلة السنوية لمصالح الأمن، تناول أيضا قياس أداء ومردودية المرفق العام للشرطة، وكذا تسطير المشاريع المستقبلية لتطوير الخدمات الأمنية، واستشراف التحديات المرتبطة بمكافحة الجريمة وصون مرتكزات النظام العام“.
وأفاد نفس البلاغ، بأن عبد اللطيف حموشي، دعا في كلمته التوجيهية، إلى ضرورة الاهتمام بالأولويات التي يتوجب على المسؤولين المركزيين والجهويين السهر على تنفيذها، من قبيل توسيع الشراكات المؤسساتية التي تسمح باستغلال تطبيقات الهوية الرقمية ومنصة الطرف الثالث الموثوق به، التي طورتها مصالح الأمن الوطني، وذلك لتأمين وتبسيط ورقمنة الخدمات العمومية والخاصة المقدمة للمواطنات والمواطنين.“

ونبه المدير العام للأمن الوطني إلى” وجوب تحصين المواطنين ضد الأخبار الزائفة، من خلال رصد المحتويات العنيفة والتواصل بشأنها مع الرأي العام، لتعزيز الشعور بالأمن، وكذا تدعيم عمليات مكافحة الجريمة وزجر العوامل المفرزة لها، خصوصا تعاطي واستهلاك المؤثرات العقلية، مسجلا في هذا الصدد أن المصالح الأمنية حققت هذه السنة نسب حجز قياسية وغير مسبوقة ناهزت أكثر من مليونين ونصف مليون من الأقراص المهلوسة.“
وكان اللقاء السنوي فرصة اطلع فيها عبد اللطيف الحموشي، وفق بلاغ مديريته العامة، على “تقارير المدراء المركزيين وولاة الأمن ورؤساء الأمن الجهوي والإقليمي، والخاصة بحصيلتهم السنوية، والتي استعرضت منجزاتهم المحققة وتلك المنتظرة والتي ينبغي ترصيدها والاستثمار فيها، كما كشفوا عن الصعوبات والنواقص والمجهودات المبذولة لمعالجها ، لتجويد خدمة المواطنات والمواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم وتوطيد الاستقرار“، بحسب تعبير بلاغ مديرية الحموشي.
وانتهى اللقاء السنوي، يردف نفس البلاغ، “بوضع حصيلة سنوية لمختلف مصالح الأمن، خصوصا تلك التي تتقاطع مع انتظارات المواطنين وتتعلق بمطالبهم الأمنية، كما تم تسطير الأوراش والمشاريع الأمنية برسم السنة المقبلة، والتي تتطلع من خلالها المديرية العامة للأمن الوطني لتجويد خدماتها المقدمة للمواطنين، وكسب الرهانات التي تفرضها التحديات الأمنية الجديدة”.

















