تتواصل قصص قوارب الموت المأساوية، والتي ضربت من جديد بإقليم قلعة السراغنة الذي ارتبط اسمه منذ سنين بقوافل الباحثين عن الهجرة إلى الضفة الأخرى، حيث جرى هذا اليوم الخميس 22 دجنبر الجاري، اكتشاف جثث عدد من الشباب المتحدرين من نفس الإقليم، على ساحل مدينة آسفي بعدما لفظتهم أمواج البحر في اتجاه الشاطئ.
واستنادا للمعطيات القادمة من مدينة آسفي، فإن قاربا مطاطيا يستعمل في عمليات الهجرة السرية، انطلق منذ أسابيع من ساحل مدينة طانطان وعلى متنه 30 شخصا أغلبهم، يتحدرون من مناطق بإقليم قلعة السراغنة، حيث كان قارب الموت قد أخذ وجهة جزر الكناري، قبل أن ينقلب بهم وسط مياه الأطلسي، حيث ظهرت جثثيهم في أماكن مختلفة بساحل آسفي صباح هذا اليوم الخميس.
وزادت نفس المعطيات، بأن 5 شبان نجوا بأعجوبة من الغرق، وجدوا بمحاذاة الجثث التي رمى بها البحر نحو ساحل آسفي، حيث نقلوا إلى المستشفى الإقليمي بنفس المدينة في حالة حرجة، فيما وضعت جثث الضحايا بمستودع الأموات، كما أظهر أحد الناجين عن اختفاء 5 من مرافقيه يجهل حتى الآن مصيرهم، حيث شارك في رحلة قارب الموت 30 شخصا أغلبهم يتحدرون من ثلاثة جماعات بإقليم قلعة السراغنة، “الجبيل و “لوناسدة” و”العامرية”.

















