أخيرا نجحت مكونات فيدرالية اليسار والمجموعات اليسارية الملتحقة بها، في الإعلان عن ميلاد الحزب الجديد الذي اندمجت فيه أحزاب ومكونات هذا التحالف بعد حل نفسها قبل انعقاد مؤتمر الاندماج الذي اختتمت أشغاله يوم أمس الأحد 18 دجنبر بمركب الشباب ببوزنيقة.
وأفرز هذا المؤتمر الذي أعلن عن ميلاد”حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي”، والذي بات يضم ثلاثة مكونات يسارية رئيسية، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي واليسار الوحدوي المشكلون للتيار المنسحب من الحزب الاشتراكي الموحد يقودهم محمد الساسي، بالإضافة مكون رابع مشكل من البديل التقدمي (المنسحبون من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) ومجموعة من الفعاليات اليسارية الأخرى، حيث وصل
عدد أعضاء المجلس الوطني لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، 410 عضوا ،مقابل 48 عضو في المكتب السياسي، فيما جرى تشكيل سكرتارية خاصة بالمجلس الوطني مكونة من 10 أعضاء صادق عليها المؤتمر الاندماجي، وسكرتارية للمكتب السياسي سيحددها هذا الأخير في أول اجتماع له بعد حوالي أسبوعين من الآن.
هذا وينتظر رفاق هذا الحزب اليساري الجديد، الذي اندمجت فيه عدد من المكونات والمجموعات السياسية اليسارية،(ينتظرون) اجتماع المكتب السياسي في أول لقاء لأعضائه الـ48 بعد المؤتمر التأسيسي والاندماجي، الكشف عن القيادي الذي سيقود سفينة حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، حيث طالبت غالبية الرفاق، البحث عن وجه سياسي جديد يعطي صورة على مستقبل هذا التكتل من أجل تنظيم يساري وديمقراطي جديد، كما يقولون، والمطالب بحسبهم بإنهاء مرحلة نفس الوجوه السابقة التي ظلت لسنوات عديدة تتصدر المشهد الحزبي لمكونات “تحالف فيدرالية اليسار”، وقبلها “فيدرالية اليسار الديمقراطي”.

















