بعد مرور أزيد من شهر عن التوقيع عن اتفاق التعاون الثنائي الأمني بين المغرب و دولة الامارات العربية المتحدة، وذلك خلال زيارة القائد العام لشرطة أبوظبي للرباط في 07 أكتوبر الماضي وعقده لقاء مع عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، تنطلق هذا اليوم الإثنين 21 نونبر الجاري، عملية تنفيذ المراحل الأولى لبرنامج التعاون الثنائي المني المغربي-الإماراتي.
وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبشراكة مع القيادة العامة لشرطة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، شرعتا هذا اليوم الإثنين، في تنفيذ المراحل الأولى لبرنامج التعاون الثنائي في مجالات التكوين الشرطي وتبادل الخبرات والمعارف في مجموعة من المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
وأوضح نفس البلاغ، بأن هذا البرنامج الأمني الثنائي المغربي-الإماراتي،”يتضمن تنفيذ برنامج لتبادل الزيارات بين الأطر الأمنية من الجانبين، وذلك بهدف الاطلاع عن كثب على التجارب والخبرات في مختلف المجالات والتخصصات الشرطية، فضلا عن تنفيذ دورات مشتركة للتكوين المستمر التخصصي في مجالات أمنية تتعلق بمكافحة الجريمة والمحافظة على النظام العام وتعزيز دور العلم والتقنيات الحديثة في المجال الشرطي، إضافة لدورات تكوينية متخصصة في مجالات استخباراتية دقيقة، يستفيد منها مجموعة من الأطر الأمنية من شرطة أبوظبي، وتروم التعرف عن التجربة المغربية المتميزة في مجال مكافحة التنظيمات الإرهابية والجريمة العابرة للحدود الوطنية.“
وزاد نفس البلاغ، بأن “المعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، سيحتضن ابتداء من هذا اليوم الاثنين وعلى مدى شهرين، دورة للتكوين النظري التخصصي في مجال الشرطة القضائية ومكافحة الجريمة، يستفيد منها مجموعة من الأطر العليا التابعة لقيادة شرطة أبو ظبي، ويشرف عليها مجموعة من الأطر الأمنية المغربية، تليها فترة للتكوين التطبيقي بمصالح مركزية ولا ممركزة تابعة للأمن الوطني، خصوصا بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية، فضلا عن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء”.

















