المؤتمر الذي جرت أطواره هذا اليوم السبت 19 نونبر الجاري في فندق”زلاغ”المملوك للبرلماني من “البام” عزيز اللبار، ترأس أشغاله الأمين العام وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وعضو المكتب السياسي العربي المحرشي، فيما غابت عنه الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني لنفس الحزب.
والمثير في هذه المشاهد التي أحرجت قيادة حزب وهبي محليا ومركزيا، هو أنه عقب علمهم بالتقاط بعض الصحافيين لفيديوهات تخص العراك الحامي الوطيس الذي اندلع بين المؤامرين بأمام المطعم المخصص من قبل المنظمين لتوزيع وجبات الغذاء مقابل “البون”، سارعوا إلى استنفار عدد من الأشخاص من بينهم مفتولي العضلات بحثا عمن يمكن له أن التقط هذه المشاهد من الصحافيين وغيرهم، وذلك في خطوة أعادت من جديد إلى الواجهة حالات البؤس التي تعيشه عدد من القيادات الحزبية و أعضائها، والذين لا يتقنون سوى سياسة “تكميم”الأفواه و”التضييق” بكل الأشكال على عمل الصحافيين.
هذا ولم ينج مبعوث”الميادين نيوز”لتغطية أشغال مؤتمر “البام”بجهة فاس والذي ترأسه وهبي، (لم ينج)من”تحقيقات”مفتولي العضلات بمؤتمر الأصالة والمعاصرة بفاس، حيث رفض الإجابة عن كل السؤال الذي وجهوه له بخصوص تصويره لمشاهد العراك على وجبات الغذاء مقابل”البون”، مشددا على أن عمله كصحافي لا تتدخل فيه سوى إدارة “الميادين نيوز”، ولا حق لغيرها تحت أي مبرر كان في توجيه مثل هذا الأسئلة التي تعاكس حرية عمل الصحافيين.
















