مونديال المكسيك(1986)
بعد الاعتذار الرسمي لدولة كولومبيا بداعي الأزمة المالية الخانقة التي عصفت بالبلاد ، وفي تحد للزلزال القوي دمر البلاد سنة 1985 ، ابت دولة المكسيك إلا ان تستضيف الدورة للمرة الثانية بعد دورة 1970ومثل العراق والمغرب عرب آسيا وأفريقيا، وفيما حصد المنتخب العراقي ثلاث هزائم أمام كل من المكسيك ، باراغواي وبلجيكا ، تمكن المنتخب المغربي من تجاوز الدور الأول كاول منتخب عربي وإفريقي وذلك من خلال التعادل السلبي مع إنجلترا وبولونيا وفوز على والبرتغال، وانهزم في دور 16 امام المانيا .
وسمي العرس العالمي في نسخة 1986 بمونديال مارادونا الذي ستظل خرافاته الكروية موشومة من خلال مراوغته لجل لاعبي انجلترا من منتصف الملعب الى أن سجل هدفا ، والهدف الخرافي الذي سجله بيده في غفلة من الحكم وانتهاء بمعانقته للكاس بعد التغلب على المانيا ب 3_2.
* مونديال إيطاليا (1990)
سجلت هاته النسخة المشاركة الأولى والاخيرة لمنتخب الامارات العربية المتحدة ، وتميزت بمشاركة نجم الكاميرون روجي ميلا عن عمر يناهز 38 سنة ورغم ذلك ابدع كرويا بتسجيله لهدف في مرمى الحارس الكولومبي هيكيتا بعد مراوغته ، وفنيا من خلال رقصاته الفريدة فرحا بالأهداف ، وتوجت الماكينات الالمانية باللقب بعد الفوز على الارجنتين بهدف نظيف عن طريق ضربة جزاء ، وبهذا التتويج يكون القيصر فرانز بكنباور ثاني مدرب بعد البرازيلي زاغالو يفوز بكأس العالم لاعبا ومدربا .
* مونديال أمريكا (1994)
في النسخة الأمريكية من كأس العالم ظهر لأول مرة نظام الفوز بثلاث نقط بدل نقطتين ، والتعادل بنقطة ، وخلالها سجل اللاعب الروسي اولينغ سالينكو اكبر عدد من الاهداف في مباراة واحدة بلغ خمسة وتلقتهم شباك المنتخب الكاميروني ، وشهدت دورة امريكا الظهور الاخير لمارادونا بسبب المنشطات والعقوبات التي ارتبطت بها ، كما ان النهائي الذي جمع ايطاليا بالبرازيل يعد الاول الذي احتكم فيه الى ضربات الجزاء وحينها ابتسم الحظ لسيليساو بعدما اهدر نجم ايطاليا بادجيو ضربة جزاء حاسمة .
مونديال فرنسا (1998)
تميزت هذه النسخة عن سابقاتها بمشاركة 32منتخبا عوض 24 ، وخلاله طبق “الفيفا”لأول مرة نظام الهدف الذهبي والذي كان من نصيب الفرنسي لوران بلان ، وقد شارك العرب بثلاثة منتخبات هي السعودية ، وتونس ، والمغرب حيث غادروا المونديال من الدور الأول.
وشهدت الدورة مرة أخرى مؤامرة كروية كان بطلاها المنتخبين البرازيلي والنرويجي وضحيتها المنتخب المغربي ، كما أنه ولأول مرة تسند قيادة النهائي تحكيميا للحكم المغربي المرحوم سعيد بلقولة الذي أداره بقبضة من حديد وتوجت فرنسا بالكأس على حساب البرازيل .

















