مع أي تعيين جديد في الوظائف السامية أو الوظائف العليا يعود من جديد الجدل إلى الواجهة بخصوص التعويضات المرصودة، كما حدث مع عملية تجديد تشكيلة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والتي عرفت تعيين القيادي في حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الحبيب المالكي على رأسه خلفا لعمر عزيمان الذي عينه الملك في هذا المنصب في يوليوز 2014، فيما حملت لائحة أعضاء التركيبة الجديدة التي تضم مفكرين وخبراء ينتظر منهم تقديم خطتهم لإصلاح منظومة التربية والتكوين، بتنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية، من بينهم
وكانت حكومة عبد الإله ابن كيران، قد شهدت على عهدها في 24 مارس 2015 استصدار مرسوم رقم 810-14-2،حدد التعويض عن المهام والتعويض عن التنقل لفائدة أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، حيث قدر التعويض الجزافي الخام الممنوح لفائدة مقرري اللجان الدائمة واللجان المؤقتة ومجموعات العمل الخاصة، في مبلغ 2857.14 درهم عن كل يوم عمل، في حين يستفيد أعضاء اللجان الدائمة واللجان المؤقتة ومجموعات العمل الخاصة من تعويض قدره 2142.86 درهم عن كل يوم عمل.
وحدد نفس المرسوم،التعويض الجزافي الخام الخاص بإنجاز التقارير التي يعدها عضو من أعضاء المجلس بطلب من مكتب المجلس، في حدود 14285.71 درهم كحد أدنى و 57142.86 درهم كحد أقصى، حسب نوع العمل المنجز، فيما يستفيد أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أثناء سفرهم في مأمورية من تعويض يومي قدره 2.500 درهم (ألفين وخمسمائة درهم) بالنسبة للمأموريات إلى الخارج و1.000 درهم (ألف درهم) بالنسبة للمأموريات داخل المغرب.
وبحسب نفس المرسوم، فإن ميزانية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تتحمل مصاريف الإقامة بالنسبة للأعضاء الذين تبعد إقامتهم الرئيسية عن مقر المجلس في مدينة الرباط بأكثر من 50 كيلومتر، وذلك حتى يتسنى لهم الحضور في أشغال المجلس، بمن فيهم الأعضاء المقيمين خارج المغرب، حيث يستفيد العضال خلال تنقلاتهم من التعويضات الكيلومترية، وكذا من النقل الجوي من الدرجة الاقتصادية داخل المغرب أو خارجه، باستثناء الحالات التي يقررها الرئيس للرحلات الطويلة.
يذكر أن التشكيلة الجديدة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تضم ضمن أعضائها الجدد عشرين عضوا من فئة الخبراء والمتخصصين، وهم جميل السالمي، وأمينة لمريني الوهابي، وأمين بنسعيد، ويوسف السعداني حسني، وآسية أقصبي مسفر، ومحمد الصغير جنجار، وحميد بوشيخي، ومحمد البرنوصي،و عائشة الحجامي، وليلى بنسليمان، ومختاري قويدر، وآمال الفلاح السغروشني، وصلاح الوديع، وفؤاد شفيقي، وجمال بلحرش، ومولاي إدريس العلوي، ومحمد أمين الصبيحي، ومحمد السلاوي سنو، ورشيد بن الزين، وفاطمة الزهراء بياز.

















